في البداية أحب أن أشير إلى أنه لا تربطني أي معرفة شخصية بالأخ ناصر عبدربه منصور هادي ولا اعرف حتى رقم جواله ولكن ما جعلني اكتب هو الإشادة بالمشاريع التي يقدمها في محافظة أبين أرضه وأصله
فمن خلال دعمه واستغلال خبرته وعلاقته لتعزيز المشاريع كالطرقات والملاعب الرياضية والكهرباء وغيرها من الخدمات التي يقدمها في محافظة أبين للمساعدة في التنمية والتطور ولكي تبدو جميلة مزهوة ولؤلؤة بين اخواتها من المحافظات.
وقد ابهرني بالأمس افتتاح دوري الناصر بمديرية لودر وطريقة الافتتاح وكأننا في ملاعب أوروبية أو من الدول المتقدمة ليعزز حب فئة الشباب له ولكل محبي الرياضة في أبين والوطن بشكل عام من خلال الاهتمام بالملاعب والمواهب الرياضية.
أن دور السياسيين ورجال الدولة لا يقتصر على وجودهم في السلطة فحسب بل وحتى خروجهم من السلطة كمثل النائب الاردني السابق عبدالهادي المجالي والوزير المصري السابق عاطف عبيد وغيرهم من المسئولين الذين دعموا بمشاريع خدمية وهم خارج السلطة وذلك محبة لوطنهم وبلادهم وليسلك الناصر هادي طريقهم في هذا الانتماء والحب الوطني.
إن أبناء أبين يقدرون هذا الدعم الأخوي الصادق من ابن محافظتهم وتلك لفتة إنسانية عظيمة في حين كل أبناء المسئولين السابقين على مستوى اليمن بشكل عام ما أن يغادروا المشهد حتى ينسوا بلدهم ووطنهم غير أن ناصر عبدربه ضل وفيا كريما معطاء لهذا البلد ، وواجبا علينا أن نشكره ونثني على مواقفه المشرفة كأقل واجب علينا نحن ابناء هذه المحافظة
فلو كان هذا الدعم قدم من شخصية أخرى بمحافظة أخرى لرأينا كمية المقالات والمنشورات والترندات لكن الناصر يقدم ولم ارى تلك الكتابات التي تقول للمحسن أحسنت كفيت و وفيت الا من بضعة أشخاص من أبناء منطقته.