في مدينة لودر مشاريع العميد الركن ناصر عبدربه منصور هادي مساراً تنموياً واضح المعالم ترك أثره المباشر في حياة المواطنين وغير كثيراً من واقع المدينة الخدمي والحضري.
بدأ هذا المسار بدعم مشاريع نوعية وملموسة يأتي في مقدمتها مشروع الملعب بتصميم دولي الذي أعاد الاعتبار للرياضة والشباب ووفّر مساحة حضارية تحتضن الطاقات وتبني الأمل، وتلاه مشروع السفلتة الذي سهّل حركة الناس وربط الأحياء، ثم مشروع الإنارة الذي أنار شوارع المدينة ورفع من مستوى الأمان وأعاد لليل لودر ملامحه الجميلة مشاريع شعر بها المواطن ولمس أثرها في تفاصيل حياته اليومية.
ورغم أهمية هذه الإنجازات يبقى مشروع المياه هو العنوان الأبرز والأكثر إلحاحاً فشُحة المياه أصبحت عبئاً ثقيلًا أثقل كاهل المواطن وحوّلت أبسط مقومات الحياة إلى معاناة يومية وجعلت من الماء حلماً يراود أبناء لودر أكثر من أي وقت مضى، لذلك فإن إيجاد حل جذري ومستدام أو مخرج حقيقي لأزمة المياه لم يعد خياراً مؤجلًا بل ضرورة ملحّة تمس حياة الجميع.
إن تنفيذ مشروع مياه متكامل لمدينة لودر سيكون بصمة تاريخية شاهدة عبر الزمن وحلًا استراتيجياً لمشكلة مزمنة وخطوة تُسجَّل كأثر باق ينعكس على استقرار الناس وكرامتهم وجودة حياتهم، ومن هذا المنطلق يعبّر أبناء لودر عن بالغ الشكر والتقدير للعميد الركن ناصر عبدربه منصور هادي على ما قدّمه من أعمال كان لها أثر كبير وواضح مع أملهم الصادق أن تكتمل هذه المسيرة التنموية بمشروع المياه ليبقى اسمه حاضراً في ذاكرة المدينة كرمز للعطاء والتنمية التي تلامس احتياج المواطن الحقيقي.