قال الناشط الحقوقي اليمني رياض الدبعي إن اتفاق تبادل الأسرى الأخير شمل عسكريين ومدنيين ونساء من مختلف الأطراف، في خطوة وُصفت بأنها من أبرز التفاهمات الإنسانية خلال المرحلة الراهنة في الملف اليمني.
وأوضح الدبعي أن العملية تمثل تطورًا مهمًا في مسار ملف المحتجزين، خاصة في ظل التعقيدات التي رافقت هذا الملف خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن الإفراج عن هذه الدفعات يعزز فرص بناء الثقة بين الأطراف.
وفي سياق متصل، أشار إلى أن الأمم المتحدة تواصل مباحثاتها مع جماعة الحوثيين بشأن ملف موظفيها المحتجزين، موضحًا أن هذا الملف لا يزال خارج إطار المفاوضات الشاملة المتعلقة بتبادل الأسرى بين الأطراف اليمنية.
وأكد الدبعي أهمية استمرار الجهود الإنسانية والدبلوماسية لإغلاق هذا الملف بشكل كامل، بما يضمن الإفراج عن جميع المحتجزين دون استثناء، وإنهاء معاناة آلاف الأسر اليمنية.