نايف البكري وزير الشباب والرياضة الوحيد الذي يقنعك أنه لا علاقة له باللف والدوران، وأنه عند مستوى القسم والأمانة الملقاة على عاتقه، وأن يمينه الدستوري تحت راية الوطن هو أساس عمله وتعامله، بالرغم أنه يافعي الهوى والهوية.
نايف البكري أبو جهاد، قائد مقاومة عدن، فاتح مكتبه لكل أبناء اليمن، واضح لا يلعب على الحبلين، صريح ليس بوجهين، مقارنة بمن يحلفون بالمصحف وينقضون عهودهم عند أول منعطف!
نايف كتبت عنه لأنه يمثل وطناً جامعاً، رغم إيمانه وحقه بحمل قضيته، ولأنه عاقل ويعرف أن الوطن ليس مجرد شعارات وأقوال، فقد تحمّل الكثير، ومع ذلك ما زال صامداً، لأن المسؤولية ليست تشريفاً، بل تكليف.
شكراً أبو جهاد على وضوحك مع نفسك ومع الآخرين ممن يخالفونك، فالعلم الجمهوري قسم ويمين، وليس مجرد رقعة تسقط كسقوط أوجه الكثيرين ممن ابتلانا الله بهم.