آخر تحديث :الأربعاء-15 أبريل 2026-12:49م

لودر.. الخضروات تباع والأوبئة تنشر

الثلاثاء - 03 مارس 2026 - الساعة 06:13 ص
علي محسن الملاحي

بقلم: علي محسن الملاحي
- ارشيف الكاتب


مررت اليوم إلى السوق، وكعادة أي شخص يذهب ليبتاع بعض الخضروات، من مكان يفترض بأنه سوق إلا أنه في الحقيقة الشارع العام!


ولأننا نختلف عن الآخرين، ودائما ما نبحث عن الإتجاه المعاكس، فالمفترض أن يبقى الطريق للمارة أو للمركبات، وهذا الهدف الأساسي الذي أنشئت لأجله الطرقات، إلا أننا وكما أوضحت بأننا نختلف فالباعة يفترشون الطريق، ويقطعونه ويرمون مخلفاتهم فيه دون حسيب أو رقيب .


وفجأة فتحت المجاري وجرت كأنها نهر على الشارع وتلك عادة إن لم تكن شبه يومية فهي بالأحرى أصبحت عادة .


ناهيك عن أن هناك أعمالا جارية لترميم الطريق الآخر للمديرية من قبل مؤسسة الناصر والتي أدت لإغلاقه أثناء فترة العمل مما جعل المواطنين أمام أزمة في السير لأن الطريق الرئيسي الذي يفترض بأن يكون مفتوحا أمام المارة والمرضى والقادمين "مغلق" بسبب افتراش باعة الخضروات عليه .


المهم ومع جريانها لم يتحرك الباعة من أماكنهم، بل بقوا يبيعون الخصروات، ففي الوقت الذي نسعى جاهدين لمكافحة الأوبئة ونعالجها بحلول سطحية، متغافلين عن أصلها، يجب أن نستأصل السبب الرئيسي، وهو بقاء الباعة في الطريق ومن تحتهم تمر أنواع من الملوثات المهلكة لحياة الإنسان .


ومن هنا نطالب أن ينقل الباعة من الطريق ونقلهم لمكان أفضل من هذا وإبعادهم عن الطريق لكونه مصلحة عامة لا يجب أن تغلق ناهيك عن بشاعة المنظر ومخالفة الذوق العام فهناك خطر أعظم ألا وهو انتشار الأوبئة والأمراض .


حتى متى ستتجاهل السلطة معاناة الشعب!

حتى متى تعطل الخدمات ويُتغافل عن إيجاد الحلول هل عجزت السلطة عن إيجاد بدائل مناسبة علما أن لدينا أسواقا مخصصة للبيع .