لقد مضت تسعة اعوام كأول تجربة أدارية لرجلاً قآد ابين بآخذها في وقت لايقبل بِها أحدٍ
بنية تحتية مُدمَرة لامؤوسسات ولا مقرات ولاسيادة لدولة تمكنه من بسط نفوذها علئ كل مجالات الحياة
محافظة اشبه بمدينة اشباح مقرات ومؤوسسات يسكنها المواطنين اتخذوها مغنماً وغنيمة
نفود اداري غير محترم وشرعية دولة غير مهذبة ويتيمة تفتقدُ لكُل الامكانيات بابسط صورهِ
هذه الصورة الحقيقة لأبين ماقبل تسعة اعوام ان عرضتها علئ اكثر الناس تلهفٌ وولهٍ بالسيادة لرفضِها
عُرضت أبين بثوب جارية مل منها سيدها فهداها لسوق النخاسة فلم تكن محل اعجابٍ لأحد حتئ ظهر فارس الدلتا الذي لم يحتاج لدبابة ولامدفعٍ ولامحاور للجيوش ولامعاقل لسلطان مقبولٍ بين الانس فيها والجآن
آخذها اخذ كريم اعآد لها قيمتها ووزنها ومقامها حتئ اصبحت صاحب الوجه البسام مُدنٌ علئ الكثبان وجامعة تنصب دراعيها وملحمة سد حسان
آخذها ليس محافظٍ عليها انما وديعة الئ وقت الطلب لتزُف الئ كل مغازلٍ وذا عجب
تعامل بحنكة ودهاء فاثبت للجميع انه أمهر الفُرسآن ولانصب
لم يختار ابوبكر حسين في تعامله الاداري الئ قوة وصلابة الدولة بل استخدم العقل والدهاءوالحيلة المطليةُ بالاخلاص والفضيلة لينقش من وديعتهِ دولة
تأخر الخطاب عنها سنوات طويلة حتئ بزق فجرٍ يراه الخاطب دولة
سلك طريق السهل الممتنع بالتعامل مع كل اجهزة ومليشيات الأمر الواقع تحت منهج دراسي يجب أن يُدَرس في مناهج الإدارة وتقاليد المعارف علئ مر العصور
برغم ماحدث من سلبيات وكنت أول من ترافع بشانها وحبُستُ في عزمي لاسقاطها ونلتُ عداوة السلطان إلا أنني وفي هذه اللحظة أعترف أن الوضع كان صعبٌ وان التأسيس هو اصعب درجات الولاية وبعد ان اصبحت الوديعة وبعد طول امدٍ وديعة اصبحت بنت السلطان فتزاحم علئ يدها الكثير
فكفيت ووفيت ابئ محمد فلقد صنت الوديعة حتئ صارت عشيقةٌ بثمن اللؤلؤُ والمُرجآن