آخر تحديث :الثلاثاء-24 مارس 2026-11:02م

لودر والخطر القادم من المترات.. تهور يتحول إلى مأساة يومية

الثلاثاء - 24 مارس 2026 - الساعة 08:55 م
جهاد حفيظ

بقلم: جهاد حفيظ
- ارشيف الكاتب


كل عام والجميع بخير ولكن ما يقلقنا بكل صراحة وشفافية هو التهور في قيادة الدراجات النارية الذي تحول إلى خطر قاتل يهدد أرواح المواطنين في عاصمة مديرية لودرلقد أدت هذه الممارسات المتهورة إلى عدة ضحايا في الأرواح وإصابات لا تقل خطورة عن جرحى المعارك في مشهد أصبح يوميًا ومألوفًا بشكل مقلق.


واقع مؤلم تضاعف عدد الدراجات النارية في عاصمة المديرية عشرة أضعاف خلال فترة قصيرة وتحولت الشوارع إلى ساحات سباق بسرعات جنونية يتحمل وطأتها المواطن العادي الذي أصبح يعيش في حالة خوف وذعر نشهد يوميًا حادثًا مأساويًا جديدًا مما جعل المشكلة تمثل "خطرًا قادمًا" لا يمكن تجاهله.


المسؤولية مشتركة لا نريد تضخيمًا لكننا نحدد المسؤولية بداية أولياء الأمور هم المعنيون الأولون خاصة من يشترون هذه الدراجات لأبنائهم المراهقين دون رقابة أو توجيه ثم

السائقون أنفسهم وهم غالبًا من المراهقين الذين حولوا الشوارع إلى مزيج من الصراخ والإزعاج وبات حتى سائقي السيارات يرتعدون عند مقابلتهم.


نحن ندرك أن السواد الأعظم من هذه الدراجات كان في السابق وسيلة خدمة حقيقية للمواطن حيث تسهل تنقلاته من القرى إلى عاصمة المديرية ومصدر رزق لمعظم الشباب وهذا أمر طبيعي ولا خلاف عليه لكن المشكلة تكمن في السلوكيات المتهورة لفئة معينة جعلت من الشارع ساحة خطر.


نأمل من الجهات المعنية السلطة المحلية والأمن والمشايخ وائمة المساجد التوعية و التحرك العاجل لوضع حد لهذه الظاهرة قبل أن تودي بالمزيد من الضحايا ونأمل من أولياء الأمور إدراك حجم المسؤولية قبل فوات الأوان.