آخر تحديث :الأربعاء-08 أبريل 2026-12:05ص

حين تنهار الأخلاق.. تسقط الأمم

الثلاثاء - 07 أبريل 2026 - الساعة 05:49 م
نجيب الداعري

بقلم: نجيب الداعري
- ارشيف الكاتب


في مشهد يبعث على القلق, تتسارع وتيرة التدهور الأخلاقي في المجتمع تحت ذرائع واهية يروج لها البعض بأنها “شطارة” أو وسيلة للعيش, بينما هي في حقيقتها انحدار خطير يهدد القيم ويقوض أسس الحياة الكريمة.


إن ما يحدث اليوم لم يعد مجرد سلوكيات فردية عابرة, بل تحوّل إلى ظاهرة تتنامى بصمت ,في ظل غياب الرقابة الأسرية وتراجع دور التربية,حيث باتت الألفاظ السوقية والتصرفات الدخيلة والتطاول على الثوابت, مشاهد مألوفة لا تُقابل بالرفض كما ينبغي, والأخطر من ذلك, هو حالة الصمت والتجاهل التي تمنح هذه الانحرافات غطاءً للاستمرار والانتشار, بعدما ضعفت القدوة وغاب التوجيه, ونشأ حيالها جيل يفتقر الى ابسط مقومات الأدب والاحترام.

ومن هنا، فإننا نطلق ناقوس الخطر:

إما أن نستعيد أخلاقنا ونُعيد الاعتبار للتربية والقيم, أو نواجه مستقبلًا مظلمًا تُفقد فيه الهوية ويضيع فيه الجيل بين فوضى السلوك وانعدام الضوابط.

ختاما,,

إن المسؤولية جماعية، تبدأ من الأسرة وتمر بالمدرسة وتنتهي بكافة مكونات المجتمع, فإما أن ننهض بأخلاقنا أو نكون شهودًا على سقوطها.

وصدق الشاعر احمد شوقي حين قال:

“إنما الأمم الأخلاق ما بقيت.. فإن ذهبت أخلاقهم ذهبوا”.

دمتم في رعاية الله..