آخر تحديث :الخميس-23 أبريل 2026-06:18م

المؤتمر الشعبي العام محطات مضيئة في ترسيخ الديمقراطية والبناء والتنمية

الخميس - 23 أبريل 2026 - الساعة 04:31 م
د. محمد حسن الوقيدي

بقلم: د. محمد حسن الوقيدي
- ارشيف الكاتب


في ذكرى السابع والعشرين من أبريل، نقف أمام واحدة من المحطات الوطنية البارزة التي جسدت معاني الديمقراطية الحقيقية والانتخابات الحرة والمباشرة، وهي محطة رسخت حضور الإرادة الشعبية، وأكدت أن المشاركة السياسية تمثل الأساس المتين لبناء الدولة الحديثة.

لقد دوّن التاريخ في أنصع صفحاته تلك المرحلة التي شهدت اتساع مساحة حرية الرأي والتعبير، وتعزيز النهج الديمقراطي القائم على التعددية السياسية والاحتكام إلى صناديق الاقتراع، باعتبارها الوسيلة الحضارية للتنافس السياسي والتداول السلمي للسلطة.

كما ارتبطت تلك الحقبة بمسارات واضحة في البناء والتنمية، من خلال تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية في مختلف المحافظات، وتوسيع البنية التحتية، والاهتمام بالتعليم والصحة والطرق، إلى جانب ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بما يخدم المواطن والوطن.

ويُعد المؤتمر الشعبي العام حزب الوسطية والاعتدال، إذ حمل منذ تأسيسه مشروعًا وطنيًا قائمًا على جمع الكلمة وتوحيد الصف، والعمل من أجل الحرية والديمقراطية والتنمية الشاملة، بعيدًا عن التطرف والانقسام.

ومنذ انطلاقته، سعى المؤتمر الشعبي العام إلى تعزيز قيم الشراكة الوطنية، وإعلاء المصلحة العامة، وتبني السياسات التي تسهم في بناء مؤسسات الدولة وترسيخ حضورها في مختلف المجالات، مستندًا إلى رؤية تؤمن بأن التنمية والاستقرار وجهان لعملة واحدة.

وفي هذه الذكرى الوطنية، يستحضر أبناء الوطن تلك المنجزات والمحطات المضيئة، مؤكدين أهمية مواصلة العمل بروح المسؤولية الوطنية، والحفاظ على المكتسبات الديمقراطية، والسير نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وتنميةً وازدهارًا.