تمر علينا اليوم الذكرى الـ 32 لغزو الجنوب وإعلان الحرب في 27 أبريل المشؤوم الذى من خلاله أراد العدو إسقاط الجنوب بذلك التاريخ الذي حاول فيه البعض فرض واقع جديد بقوة السلاح لكن 32 عام من الاحتلال أثبتت أن الأرض تتحدث بلسان أهلها وأن الحق لا يسقط بالتقادم
تحية لكل الأرواح التي ارتقت في سبيل رفض هذا الواقع المؤلم ولكل العزائم التي صمدت لم تلين أو تتبدل سنظل نتذكر ليس لنقف عند ألم الماضي، بل لنستمد منه القوة لانتزاع المستقبل والسيادة والحرية ..
32 عام على انطلاق شرارة الرفض منذ 27 أبريل ليس مجرد تاريخ في التقويم بل هو محطة فاصلة في تاريخنا علمتنا أن الهوية أقوى من المدافع وأن إرادة الشعوب هي المنتصرة في الأخير مهما كانت التحديات والمؤامرات فمنذ عام 1994 انتهجت القوى التقليدية اليمنية لغة الحرب لإسكات صوت الشراكة والعدل في الجنوب واليوم وبعد مرور 32 عام نرى أن تلك الحرب المدمرة لم تكن نهاية القضية بل كانت البداية الحقيقية لوعي شعبي جنوبي مستمر لا يقبل الانكسار...
رحم الله الشهداء وحفظ الله الجنوب وأهله