أعلن رئيس مجلس إدارة مؤسسة 14 أكتوبر للصحافة والطباعة والنشر محمد باشرحيل تدشين العمل في «مشروع عدن الوطني» وتشكيل فريق للحوار والتواصل، في خطوة تهدف إلى فتح مسار جامع يضم مختلف مكونات المجتمع العدني دون إقصاء، وبما يؤسس لمرحلة جديدة من العمل المشترك القائم على الحوار والشراكة المجتمعية الواسعة.
وأوضح باشرحيل أن الفريق سيعمل على إطلاق حوار واسع بمشاركة شخصيات من خلفيات سياسية واجتماعية متنوعة، إلى جانب ممثلين عن القطاعات النسوية والشبابية والإعلامية، على أن يتم الإعلان عن الأسماء لاحقًا، مؤكدًا أن المشروع يرحب بالجميع على أساس المشاركة الفردية بعيدًا عن الاصطفافات الضيقة، انطلاقًا من أن القاسم المشترك الذي يجمع أبناء عدن هو الانتماء للمدينة والدفاع عن مصالح أبنائها وحقوقهم التي تعرضت للإهدار خلال مراحل سابقة.
وأشار إلى أن المبادرة تنطلق من إيمان بأهمية مسار حواري شامل يضع التنوع المجتمعي في صلب أولوياته، ويجمع مختلف مكونات عدن ضمن إطار تشاركي يعزز روح الانتماء المشترك، ويكرس ثقافة القبول والتعايش، مع بقاء أبواب المشروع مفتوحة أمام الجميع دون استثناء. كما يُعوّل على فريق الحوار والتواصل في بناء جسور تفاعل إيجابي مع مختلف الأطراف السياسية والمدنية، إضافة إلى النخب الإعلامية والنسوية والشبابية، تمهيدًا لصياغة مشروع وطني متكامل يعكس تطلعات أبناء عدن، ويصون مصالحهم، ويعزز وحدة النسيج الاجتماعي للمدينة.