آخر تحديث :الأربعاء-29 أبريل 2026-05:05م

الاختبار الثاني بين تنفيذ القرار التربوي ورفضه في مديرية زنجبار

الأربعاء - 29 أبريل 2026 - الساعة 03:10 م
عبدالرحيم المحوري

بقلم: عبدالرحيم المحوري
- ارشيف الكاتب


في ظل الأجواء التعليمية التي قاربت على الانتهاء في مديرية زنجبار، برزت مدرسة سعد بن أبي وقاص كنموذج وحيد الذي نفذ القرار التربوي الملزم من مكتب التربية في محافظة أبين والذي قضاء بإجراء اختبار ثان حسب الخطة الوزارية المعدة سلفا بينما رفضت بقية المدارس في المديرية تنفيذ هذا القرار.*


*القرار التربوي كان واضحًا: إجراء اختبار ثان في جميع مدارس المحافظة، وقد نفذت كل مدارس مديريات المحافظة هذا القرار، إلا مدارس زنجبار التي رفضت التنفيذ باستثناء مدرسة سعد. هذا الرفض يثير العديد من التساؤلات حول الأسباب التي دعت بقية المدارس إلى التمرد على القرار التربوي.*


*هل كان ضيق الوقت هو السبب؟ لا، لأن كل مدارس المحافظة نفذت القرار. فما الذي منع مدارس زنجبار من تنفيذه؟*


*الحقيقة هي أن مدرسة سعد كانت الوحيدة التي احترمت العمل التربوي ونفذت القرار الملزم، بينما رفضت بقية المدارس في زنجبار التنفيذ، مستخدمةً ذريعة ضيق الوقت التي سقطت أمام تنفيذ بقية المدارس.*


*هذا التصرف يطرح سؤالًا مهمًا: من هو المجنون الحقيقي؟ هل هي مدرسة سعد التي نفذت القرار التربوي، أم بقية المدارس التي رفضت التنفيذ؟ الواقع يتكلم دون تملق أو محاباة، فمدرسة سعد عند الحقوق تجدها أول المدارس في المديرية، واقفةً لاجل الحقوق دون خوف أو محاباة، مقدمةً التضحيات لاجل حقوق المعلمين جميعهم.بينما عندما يتعلق الامر باحترام القرارات الوزارية والتربؤية وتنفيذها تكون سعد ملزمة بتنفيذها دون اعتراض لأن ذلك يمس بالعمل التربؤي والتعليمي في مقتل. فاذا اصبح القرار التربؤي غير ملزم فماذا بقي لنا من دولة يمثل التعليم هرمها؟*


*لذلك من الضروري أن تتخذ الإجراءات الصارمة ضد إدارات المدارس التي رفضت تنفيذ القرار التربوي، لأن ما حدث هو إهانة لاصحاب القرار وإهانة للعمل التربوي والمؤسسي ويجب ألا يمر هذا الأمر مرور الكرام، ويجب أن تكون هناك محاسبة حقيقية لضمان احترام القرارات التربوية في المستقبل.*