مع كل أزمة كهرباء تمر بها العاصمة عدن، وما أكثرها، بسبب تراكمات الماضي ومضي الأيام والشهور والسنين، لعدم وضع المعالجات الكفيلة بوضع حد لهذه الأزمات والقضاء عليها، لكن هناك فريق هندسي يقوده المهندس سالم الوليدي مدير عام المؤسسة العامة للكهرباء عدن يعمل ليل نهار لكي يبقى التيار الكهربائي ساري المفعول ولأطول فترة ممكنة حتى يتمتع المواطن بالسكينة وراحة البال، وهدوء النفس، في ظل ارتفاع شديد للحرارة تشهدها العاصمة عدن في هذا الصيف القائظ.
ولعل ما تتعرض له المنظومة الكهربائية من أزمات تارة بخروج المنظومة الفلانية عن الخدمة أو عدم توفر المحروقات اللازمة، أو تدهور شبكة التوزيع، أو غيرها من الأزمات، تجد المهندس سالم الوليدي وفريقه الهندسي من الجنود المجهولين لا يتوانوا عن التواجد بالميدان، في المكان والزمان، يبذلون جهودهم في محاصرة الأزمة، ووضع الحلول المناسبة في أسرع وقت ممكن دون كلل ولا ملل، كما حدث مؤخراً في محطة الرئيس وقبلها في الكهروحرارية، فهو يترك مكتبه ويعيش الأزمة في واقعها المرير والمتعب، ولا يغادرها إلا بعد أن يتأكد عملياً بأن الأزمة قد انتهت، وأن التيار الكهربائي قد عاد سريانه، وأن الحياة قد دبت في عروق المواطنين الذين اكتووا بحرارة الانقطاع الناتج عن هذه الأزمة الكهربائية، ذلك بأن هذا المهندس المغوار سالم الوليدي، يعيش حالة المواطن ويشعر بها، ويكتوي بآثار انقطاع التيار الكهربائي على حالته، فضلاً عن ما يتحلى به هذا الشخص من تواضع وحسن خلق، وتعاون إلى أقصى حد، وكذلك تعاطيه مع كل التساؤلات والاستفسارات الإعلامية حول ما تتعرض له المنظومة والشبكة من ضربات، لكنه لا يتوانى في العمل على تغيير الواقع المؤلم إلى واقع مثمر وملموس يعيد للنفس روحها وللتيار سريانه.
فألف شكر وامتنان للمهندس سالم الوليدي وفريقه الهندسي من الجنود المجهولين الذين لا يتوانون عن فعل كل ما يؤدي إلى استقرار التيار الكهربائي، ومراعاة أحوال المواطنين التي يعيشونها معهم ساعة بساعة، رغم ما يواجهونه من صعوبات، ومعوقات وعقبات.
ونحن هنا ومن على هذا المنبر الإعلامي، نناشد الأخ وزير الكهرباء والطاقة والحكومة ومجلس القيادة الرئاسي، وضع معالجة شاملة لأزمة الكهرباء والطاقة، لأن وضع الكهرباء في بلادنا شائك، ومعالجته غير قابلة للتأجيل.