آخر تحديث :الخميس-21 مايو 2026-04:26م

السياسي "المخضرم أحمد بن أحمد الميسري "أهمية حضورة في مرحلة سياسية حرجة "تنوء منها الجبال" ..؟!

الخميس - 21 مايو 2026 - الساعة 02:29 م
عصام خليدي

يعد المناضل الجسور الصلب "السياسي المخضرم الميسري" صاحب "الكلمة الحرة والمواقف الوطنية الإستثنائية" والقرار "الفيصل" والحكمة والإنتماء التي تصب خدمة للوطن في زمن تكالبت عليه الخطوب والرزايا والكوارث الجسام "وأختلط" الغث الرخيص "بفصيلة الرجال الأوفياء" المخلصين لقضايا ولنصرة شعوبهم الذين يناضلون بصمت وتعفف وزهد من أجل إحقاق وعلو مصلحة البسطاء من أبناء شعبنا العظيم "المكبل" بصروف الفاسدين والمرتزقة والمرتهنين ..؟!


نعلم جيداً أن قرار العودة إلى أرض الوطن العاصمة المؤقتة "عدن" إن عاد سيشكل "بارق أمل" في ظل عتمة وضيق الحال وندرك أن المناضل النزية "الميسري" سيصدم بواقع مؤلم في غاية التعقيد وفترة حرجة تتطلب الرؤية الثاقبة والصبر والتضحية وكلنا يعلم المعاناة التي كابدها من أجل الحرية والإنتماء والهوية التي نهبت وسلبت قسراً تحت "الوصاية" ..؟!


نتمنى عودته إلى ربوع وطنه شامخاً باسقاً ليسهم في "معترك وخضم الواقع السياسي المتردي" والوهن ليرتقي وينهض به من كبوته وواقعه المتصحر المقفر الدامي بين أيدي تيارات الإنتهازيين من المرتزقة وضعفاء النفوس الذين باعوا وأضاعوا ثروات وخيرات الوطن

كما مايريد "المخرج الكبير وكما ما يشتهي الوزان" ..؟!


أعلم يقيناً أن حضوره ليس امرأُ هيناُ لكنني أثق يقيناً أنه على مستوى وكفاءة راقية في تحمل الصعوبات والمسؤوليات الجسيمة كسياسي محنك "ورجل دولة من طراز نوعي" واتمنى عودته كأول خطوة لإصلاح ذات البين فالرجل من

"فصيلة النبلاء" الذين لايبيعون ولايشترون بأوطانهم مهما كانت المغريات والمسببات والضغوطات بل أنه من ذلك "الرعيل الذهبي" الذين يتسمون بالشجاعة والجسارة "ويستميتون" من أجل كرامة وحقوق أبناء أوطانهم ومواقفه السابقة كوزير للداخلية ونائب رئيس مجلس الوزاء خير شاهد يغني عن البيان وبلاغة التبيان ..


ثق حضرة المناضل المخضرم الشريف أحمد بن احمد الميسري أن حضوركم في هذا التوقيت قراراً يضاف إلى رصيدكم النضالي الباهي والمشرف الذي أضاء سماء الوطن ومحل فخرنا وإعتزانا ..


كل عام وأنتم بخير وكل أبناء الوطن في رخاء وسعادة وإستقرار ..


والله من وراء القصد ..