آخر تحديث :الخميس-21 مايو 2026-04:26م
أخبار المحافظات

اختتام البرنامج التدريبي للأمن الصحي وإدارة الحشود في المكلا.. تأكيدات على رفع الجاهزية وتفعيل خطط الطوارئ بالمنافذ

الخميس - 21 مايو 2026 - 03:58 م بتوقيت عدن
اختتام البرنامج التدريبي للأمن الصحي وإدارة الحشود في المكلا.. تأكيدات على رفع الجاهزية وتفعيل خطط الطوارئ بالمنافذ
المصدر: المكلا ( عدن الغد) نبيل عليوه

اختُتمت بمدينة المكلا بمحافظة حضرموت اليوم أعمال السلسلة التدريبية الخاصة ببرنامج الأمن الصحي وإدارة صحة الحشود في المنافذ الحدودية الذي نُفذ بالتنسيق المشترك بين وزارة الصحة العامة والسكان ومنظمة الصحة العالمية وبدعم من صندوق الجوائح بمشاركة واسعة من ممثلي الجهات والقطاعات العاملة في الموانئ والمطارات والمنافذ البرية بالمحافظات المستهدفة

وشملت السلسلة التدريبية عدداً من المحاور الحيوية بدأت بمحور عدن الذي ضم مطار عدن الدولي ومطار المخا الدولي مروراً بمحور سيئون الذي استهدف مطار سيئون الدولي ومنفذ الوديعة البري وصولاً إلى محطته الختامية بمحور المكلا الذي شمل مطار الريان الدولي وميناء المكلا

وفي ختام الدورة التي حضرها مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان بحضرموت الساحل الدكتور أحمد بن نويصر وممثل مكتب منظمة الصحة العالمية بحضرموت الساحل الدكتورة خليل بامطرف ومدير عام صحة الموانئ والمنافذ بوزارة الصحة الدكتور جمال الماس جرى التأكيد على أهمية رفع مستوى الجاهزية الصحية وتعزيز قدرات العاملين في المنافذ السيادية لمواجهة التهديدات الصحية والأوبئة العابرة للحدود

وأكد المشاركون أن تنفيذ هذا البرنامج يأتي في إطار توجيهات وزير الصحة العامة والسكان الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحيبح المتعلقة بضرورة رفع درجة الاستعداد القصوى في جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية خصوصاً في ظل التحذيرات والإعلانات الأخيرة الصادرة عن منظمة الصحة العالمية بشأن الطوارئ الصحية العمومية المثيرة للقلق الدولي وفي مقدمتها بعض الأمراض الوبائية الخطيرة مثل الإيبولا وفيروس هانتا

وركز البرنامج التدريبي بصورة مكثفة على الجوانب التطبيقية والعملية المرتبطة بحماية الأمن الصحي الوطني من خلال تدريب المشاركين على آليات التفعيل الفوري والمنظم لخطط الطوارئ الصحية داخل المطارات والموانئ والمنافذ البرية عند رصد أي مهدد صحي أو حالات اشتباه وبائية

كما تناول البرنامج تعزيز تطبيق اللوائح الصحية الدولية (IHR) وبناء قدرات العاملين في المنافذ بما يضمن سرعة الاستجابة والتأهب ورفع كفاءة نظم الترصد والإبلاغ المبكر إلى جانب التدريب على السيناريوهات الواقعية الخاصة بالإبلاغ السريع عن الأمراض الوبائية العابرة للحدود وآليات التعامل معها وفق الإجراءات والمعايير الصحية الدولية المعتمدة

وتلقى المشاركون تدريبات عملية حول استخدام وسائل الحماية الشخصية وتطبيق معايير مكافحة العدوى وآليات التنسيق متعدد القطاعات بين الجهات العاملة في المنافذ بما يسهم في تعزيز منظومة الأمن الصحي الوطني وحماية المجتمع من مخاطر الأوبئة والأمراض المستجدة

وأشار المشاركون في ختام البرنامج إلى أن حماية الأمن الصحي الوطني والدولي لا تقتصر على الطواقم الطبية والفنية فقط بل تعتمد بصورة أساسية على تكامل الأدوار والتنسيق المشترك بين مختلف الجهات ذات العلاقة بما فيها إدارات المنافذ والأجهزة الأمنية والجمارك والحجر النباتي والبيطري والسلطات المحلية

وأكدوا أن هذا التنسيق المشترك يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة التهديدات الصحية ومنع تسلل الأوبئة عبر المنافذ، بما يعزز من قدرة البلاد على الاستجابة السريعة للطوارئ الصحية والحفاظ على سلامة المجتمع والأمن الصحي الوطني