آخر تحديث :الخميس-21 مايو 2026-04:26م

حرب الشائعات تهديد أمني يستهدف الفرقة الرابعة

الخميس - 21 مايو 2026 - الساعة 02:45 م
ناصر العامري

في الوقت الذي يخوض فيه أبطال الجيش الوطني في الفرقة الرابعة طوارئ معاركهم الميدانية بشرف وإباء يواجه الوطن تحدياً موازياً لا يقل خطورة يتمثل في حرب الشائعات التي تشنها جيوش إلكترونية عبر حسابات وهمية على منصات التواصل الاجتماعي لا سيما فيسبوك إن هذه الصفحات المجهولة لا تمارس دوراً إعلامياً بل تعمل كأدوات استخباراتية ممنهجة تستهدف النيل من قيادة الفرقة الرابعة عبر نشر أخبار كاذبة وفبركات واهية لا أساس لها من الصحة بهدف ضرب الثقة المتبادلة بين القيادة والقواعد العسكرية وزعزعة التماسك الداخلي للمؤسسة الوطنية وهو سلوك عدائي مدروس يتجاوز حدود النقد ليصبح جريمة تمس الأمن القومي إن خطورة هذا التحريض لا تقف عند حدود الاغتيال المعنوي للرموز العسكرية بل وصلت إلى حد استغلال هذه المنصات لنشر إحداثيات ومواقع عسكرية حساسة في ممارسات تنم عن نوايا إجرامية تهدف لخدمة العدو وتسهيل استهدافه لحياة أبطالنا في الميدان إننا نرفض بشكل قاطع أن تكون قيادة الفرقة الرابعة طوارئ مادة للاستهلاك الرخيص في حروب الفيسبوك المأجورة ونؤكد أن أي إساءة لرموزنا العسكرية هي مساس مباشر بسيادة الدولة ولا يمكن السكوت عن حملات التشويه الممنهجة التي تهدف لخلق الفتنة وتفتيت وحدة صفنا العسكري وأمام هذا التهديد الرقمي المستمر نوجه نداءً عاجلاً إلى وزارة الإعلام والجهات الأمنية المختصة بضرورة التحرك الحازم والسريع لحجب هذه الصفحات المحرضة والعمل على ملاحقة القائمين عليها قانونياً بالتنسيق مع إدارات منصات التواصل الاجتماعي واعتبار نشر الإحداثيات والمعلومات العسكرية المضللة نشاطاً عدائياً يستوجب أقصى درجات الردع إن المرحلة الراهنة تتطلب تفعيل دور الإعلام الحربي ليكون صمام أمان لدحض الأكاذيب وتوعية الرأي العام بخطورة هذه الحسابات الوهمية إن وحدتنا خلف قيادتنا العسكرية هي صخرة صلبة ستتحطم عليها كل مؤامرات المتربصين ونهيب بكافة أبناء الوطن الغيورين إلى اليقظة وعدم الانجرار خلف السموم التي تبثها تلك الحسابات فالمعركة اليوم هي معركة وعي ومسؤولية لحماية مؤسستنا العسكرية من ألسنة الفتنة وأقلام المأجورين