بقلم / حسن علوي الكاف :
لا يزال الشارع الرياضي في منطقتنا العربية يتذكر المنتخب الكويتي ونجومه، فالتاريخ الرياضي دون إنجازات الكرة الكويتية على المستوى العالمي والقاري والعربي. وقد كانت أخبار الأزرق الكويتي ونجومه تتصدر عناوين الصحف والمجلات الرياضية لسنوات طويلة.
وكان للغزو العراقي للكويت عام 1990م تأثير كبير على الجانب الرياضي، وشهدت الكرة الكويتية تراجعاً ملحوظاً نتيجة للغزو الغاشم. لكن في السنوات الأخيرة بدأت ملامح عودة الكرة الكويتية تلوح في الأفق، بتولي الشيخ أحمد اليوسف الصباح رئاسة الاتحاد الكويتي لكرة القدم ومجلس الإدارة.
*ومن حضرموت، بلاد الحكمة والإيمان، الجمهورية اليمنية، التي تكن للكويت حباً استثنائياً ومكانة في قلب كل يمني، نزف أسمى آيات التهاني والتبريكات للشيخ أحمد اليوسف الصباح ومجلس الإدارة لنيلهم ثقة الجمعية العمومية في انتخابات حرة ونزيهة للدورة القادمة 2026/2030م، بكل شفافية.*
الكويت، بقيادة مجلس الإدارة وسواعد رجالها الشرفاء والعمل بروح الفريق الواحد، ستشهد عهداً كروياً وفكراً رياضياً جديداً في ظل الدعم السخي من صاحب السمو أمير البلاد المفدى وولي عهده الأمين. وهي قادرة على استعادة مجدها الكروي والعودة للمنصات وتحقيق البطولات والإنجازات من جديد، من خلال رسم الخطط والبرامج الاستراتيجية وتطوير البطولات المحلية لعودة التوهج الأزرق الكويتي.
وما تحقق في ثمانينيات القرن الماضي من إنجازات كروية و الوصول إلى كأس العالم أسبانيا 1982م بنجومها المحليين في ظل حصول القارة الآسيوية على مقعد ونصف واستضافة البطولات بكل نجاح واقتدار، وما شاهدناه مؤخراً من نجاح باهر وإشادات دولية بعد استضافة كأس السوبر الفرنسي بين باريس سان جيرمان ومارسيليا في يناير الماضي، دليل على أن الكويت قادرة على تنظيم البطولات الدولية الكبرى بكفاءة عالية.
كل التوفيق للشيخ أحمد اليوسف الصباح ومجلس إدارته في مهامهم القادمة. وكلنا أمل بالله ثم بهم بعودة الفرح للجماهير الرياضية داخل الكويت وخارجها، الجماهير التواقة لعودة الأزرق إلى منصات التتويج وتحقيق الإنجازات. حفظ الله الكويت وأهلها من كل مكروه وسوء...