حينما قدمنا ملف المتفوفة بين يدي الاخ المحافظ فوجئنا بتهديد الميسري لأخيها بإسقاطه من الابتعاث أمام الاخ المحافظ بشكل معيب وكان صمت المحافظ عجيب
الميسري تجاهل توجيهات وتوصيات الكثير من الجهات والقيادات الرسمية بالسلطة المحلية والتنفيذية بالمحافظة وعلى رأسها الاخ المحافظ السابق ابو بكر حسين ونائبه مهدي الحامد وكذا القيادات الامنية بالمحافظة مع ان المائتين درجة من حصة المحافظة والمحافظة منحتها الدرجة اكرامية ولذا ليس له الحق ان يبخسها درجتها
الجدير هو تزكية وزير الخدمة العولقي للمتظلمة بمذكرة منصفة وتبرئة ذمته امام الله عقب اطلاعه على ملف تظلمها
نائب الوزير تابع مستجداتها والرهوة بذل جهده والملحق امشعناء ادلى بدلوه اضافة لمذكرة الامين المساعد برئاسة الوزراء د. فضل الشاعري
مذكرة رئاسة الوزراء تحفظ عليها رئيس الجامعة ولم يعطنا نسخة منها لا بحضرة المحافظ ولا بغيابه
وسبب ذلك ان التوجيهات واضحة بمنح الدرجة المستحقة ومعززة بتوجيهات صادرة من وزارة الخدمة علما ان حزمة الشهادات لم تحصل عليها المتظلمة مرمية بالشارع وانما بذلت فيها جهدا كبيرا ومشقة الله اعلم بقدرها
شهادات مختبرات وتكريم وشهادة تخرج العامين من امدست وبعض دورات حاسوب قدمتها بالعام 2018 ولم يتم استيعابها ومع ذلك واصلت دراستها وحفظت كتاب ربها وتلقت دورات وتفوقت وتميزت وتكرمت مرات كثيرة ومع ذلك هاهو العام الثالث منذ تخرجها بمؤهلاتها الجديدة وهي بالبيت
الجدير ان تخصصها يسمح لها بالتدريس بكافة كليات الجامعة سواء بالمساقات التخصصية او الفرعية ومع ذلك مازالت تعاني التعسف ولم يتم منحها درجتها التي منحت لها تكريما من قيادات المحافظة وخارجها وصولا بالحكومة
الكل يقول انها كفاءة بكل المقاييس ومصدر فخر للمحافظة ومع ذلك لم تنصف ومازالت تطرق الابواب وتحسن الظن بالله في وقت كان يتوجب على الميسري التجاوب مع توجيهات الجهات العليا والدنيا التي تقضي بإستيفاء الاجراءات الخاصة بالدرجة الممنوحة على الاقل من باب الاحترام لتلك القيادات او اكراما للمحافظ السابق او اللاحق الذي خرج من عنده ولسان الحال يقول كأنك يابوزيد ماغزيت
الجدير أن توجيهات مذكرات االاخ الوزير صادرة بتاريخ 29 ابريل معرزة بتوجيهات رئاسة الوزراء الصادرة بتاريخ 13 مايو ايضا لم تجد الاذن الصاغية من رئاسة الجامعة حتى هذه اللحظة
الدرجة اكرامية من حصة المحافظة وبموافقة الحكومة للمتفوقة وحزمة شهادتها فما الذي تبقى ياجماعة؟!
بالمناسبة المحافظ لم يوجه على التظلم خطيا ونلتمس له العذر لانه ربما ايقن ان مصير توجيهاته سيكون كسابقيه من القيادات بما فيها توجيهات رئاسة الوزراء وتوجيهات معالي وزير الخدمة سيما وان المبسري لم يضع اي اعتبار لا للتوصيات ولا للتوجيهات ولا الكفاءات
بقي ان نقول مارأي جميع الجهات المعنية وهل نحن بجامعة خاصة ام بجامعة حكومية
وللحديث تتمة والشكر موصول لكل من تابع ويتابع مستجدات المتظلمة ولا تنسوا الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
عفاف سالم