دون فاتحة عليكم إلى متى يستمر المرور في تعذيب المواطن المسكين. التوقيف الأخير جاء نتيجة صعود ثلاثة أفراد على دراجة نارية واحدة وهو ما اعتبره رجال المرور مخالفة تستوجب الإيقاف
عجيب أمر البلد تذهب إلى سيئون ورأس مالك خمسون ألفاً لتشتري كسوة العيد لكنك لا تستطيع تعبئة دراجتك بترول من السوق السوداء بمبلغ سبعة آلاف فتضطر للتوفير وتذهب ثلاثة على دراجة واحدة فإذا ببلد النظام والقانون يقيم حاجزاً أمنياً ويسجلك مخالفة ليش تطلعون ثلاثة
خلال اتصال قبل قليل أوضح لي أخي أنه كان برفقة أصدقائه في طريقهم لشراء كسوة العيد من سيئون فإذا بهم يصادفون حاجزاً أمنياً للمرور أشبه بالمنخل يستوقف الضعيف وفي وقت متأخر من الليل لا يزالون قيد التوقيف وكل ذلك بسبب صعودهم ثلاثة على دراجة نارية واحدة
السؤال الذي يطرح نفسه كيف يمكن للمواطن اليوم أن يعيش ملتزماً بفواتير الكهرباء والمياه وغلاء المشتقات وكيف له أن يلتزم ويصعد فرداً واحداً على دراجة والبلاد تعيش أزمة خانقة للمشتقات النفطية إن كنتم جادين في تطبيق النظام والقانون فعليكم أيضاً بتوفير المشتقات النفطية بانتظام وبسعر في متناول الجميع الحملات يجب أن تبدأ من تجار الدراجات بحيث يُلزم كل من يرغب في الشراء أن يحصل على الدراجة مع الترقيم دفعة واحدة أما من اشترى دراجة قبل سنة فقد تغيرت الأحوال والظروف المعيشية فلا تزيدوا المواطن المسكين عبئاً جديداً
رسالتي موجهة إلى مدير أمن الوادي والصحراء العميد عبدالله سالمين بن حبيش وإلى إدارة المرور بأن ينظروا في هذه القضية بعين المسؤولية والرحمة وأن تكون الإجراءات عادلة ومنصفة لا تزيد من معاناة الناس في ظل الظروف الصعبة
وقدهى مقالة بدر ما يقدر إلا على عماته لكم في الدحبشة..
دمتم في رعاية الله وحفظه