آخر تحديث :السبت-23 مايو 2026-05:26م

الاستيلاء والمنطق الكاذب على ذاكرة الأدباء اليمنيين عبر دليل الأدباء، حقًا هذا عصر التافهين.

السبت - 23 مايو 2026 - الساعة 03:43 م
فيصل العامري

ما هكذا تُورد الإبل يا من وضعتم هذا الدليل. كيف لي أن أعرف أن هايل المذابي كاتب مسرحي، ولا يُعرف عن حقيقته في الاتجاه المسرحي، أي مدرسة أو منهج، إلا بالنزر البسيط؟ فهمنا أن عرضًا مسرحيًا قُدِّم ضمن مهرجان المسرح في حضرموت قريبًا، وليس هو عضوًا في اتحاد الأدباء، ولا توجد له عضوية.

بينما عضويتي في اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين منذ 1986م، في انعقاد مؤتمر الاتحاد لفرع الحديدة، زد على ذلك كتبي النصية المسرحية التي تزخر بها مكتبة الاتحاد العام للأمانة العامة ومكتبات صنعاء، كادر القلم.

ما لكم كيف تحكمون؟ نص مسرحي للمذابي في الربع الأول من الألفية الثالثة! لقد فقد الناس أخلاقهم، وصوّر نفسه القائد أخيل، منقذ طروادة التي لن تأتي.

إذا كان الطبع طبع ذئبٍ

فلا أدبٌ يفيد ولا أديب

حتى المؤسسات الأدبية تم اختراقها بهؤلاء الأطفال. أين عقلي؟ أكاد أجن! ما وصفته المذابي، دعوه يتكلم بسيرته الأدبية؛ لا يوجد ولا يملك نصًا مسرحيًا إلا بمهرجان المسرح اليمني عام 2021م، بفضل المخرج المسرحي الذي جعله نصًا متكاملًا، أي يشاركه الممثلون والمخرج والسينوغرافيا، فهو من إنتاج هذه الفقاعات الإعلامية.

حقًا لقد قالها الكاتب المسرحي منير طلال، عضو اتحاد الأدباء: العالم مسطحات أكروبية، فهذا زمن التافهين وعصره الباغي.

هناك كتاب مسرحيون فطاحل يُشار لهم بالبنان، كالكاتب المسرحي محمد الشريف، والكاتب منير طلال، وسمير عبد الفتاح، ومن عدن الكاتب عبده ربه الهيثمي، وعبد الرحمن القاضي، والكاتب المسرحي سعيد العولقي، وفي حضرموت كثير، وأبين، ومن الحديدة الدكتور علي الجنفدي.

هل تعرفونه أيها الأدباء قبل اللطيمة؟ الحرب التي تدور رحاها حتى الآن.