نقراء و نسمع أخبارا من هنا و من هناك تفيد بأن الرئيس علي ناصر محمد و مع قيادات من الداخل و الخارج يقودون حاليا محاولة و أكررها محاولة للتقارب بين الأفرقاء و التكتلات السياسية اليمنية بغرض وضع نقاط و خطوط عريضة لتكون الأساس لأي تقارب أو مفاوض يمنية يمنيةخلال الأيام القادمة تنهي الحرب الدائرة في اليمن منذ سنوات ..
كمواطن مهتم و هدفه حل السلام و السلم في اليمن و وقف نزيف الدم و معاناة الناس التي وصلت إلى مستوى لم يعد أحد قادرا على تحملها فإننا نرحب و نؤيد تلك الجهود و كم من أماني و أحلام تمر بمخيلتنا نستذكر في شريطها حياتنا و مدارسنا و مزارعنا و السلام عموما ..
شخصيا و غيري من اليمنيين كثر نثق تماما في جهود الرئيس ناصر و نواياه الطيبة و صدقه فيها و في أمانيه ان يرى السلام يعم الوطن و من زاوية أخرى فإننا نرى و نتوجس النوايا المغايرة و الخبيثة ممن قد نسميهم أطرافا أساسية لأركان الحرب السلام فبدون ان تصلح نواياها و أهدافها فستذهب جهود الرئيس ناصر ادراج الرياح أو نقطة اخرى لبداية جديدة لإطالة الحرب و العبث بمقدرات الوطن و الشعب لسنوات عجاف أخرى قادمة ..
قد أكون متشائما و لكن حتى و إن أجتمعت أطراف الحرب و ممويليها فستكون أهداف و مطالب هؤلاء هي من لها الأولوية في الحسابات و القسمة و سيرضى المواطن بأية معادلة و نتائج ، بعد تلك السنوات العجاف و المرة التي مر بها ..
تاريخ و مجد الرئيس ناصر عظيما في الوطن و في قلوب الشعب و ما نتمناه ان لا يكون شاهد زور يؤسس لفترة قادمة يلعنه الشعب عليها حيا و ميتا .
**جمال لقم