العدو الحوثي معروف بنهجه وفكره المتطرف فقد كان يقوم باطلاق الصواريخ والمسيرات من اوساط الاحياء والاعيان المدنية وكذلك كان يقوم بوضع واحتجاز السجناء في المعسكرات من اجل ان يتم قصفهم بالطيران غير مبالي بسلامتهم أو حريص على حياتهم.
اليوم قام هذا الارعن كرر نفس الإجرام وكأن يريد أن يتم بهذه العملية الانتحارية أن يتم إسقاط الطائرة بكل من فيها من أجل أن يخدم اسياده في إيران ويخلط الأوراق في المنطقة بالكامل .
لكن ورغم الاخفاق والانزعاج والانكسار الحاصل فقد تحملت الشرعية تلك المسؤولية وتراجعت عن ذلك الاجراء في اللحظات الاخيرة وكانت حريصة على سلامة أبناء هذا البلد حتى ولو كانوا من خصومها.
هذا هو الفارق بين من يسعى إلى قتل اليمنين ويجعلهم وقود لمشروعه واجنددته الخارجية.
وبين من يقاتل هذا الطاغوت من أجل حماية وسلامة وحرية وكرامة هذا الوطن وابنائه.
عادل الهرش