حسب ما تناقلته الأخبار أن محافظ محافظة أبين *د. مختار الرباش* وجه بإنشاء مركز للغسيل الكلوي في المجمع الصحي م/ زنجبار.
حتى اللحظة لم ينشر الخبر في المواقع الرسمية للسلطة المحلية م/ أبين الاخبارية.
وإن صحت هذه الأخبار فإن المحافظ يكون قد وضع يده على نصف الطريق الصحي في أبين.
ويتبقى عليه النصف الثاني دعم المنظومة الصحية في منطقة الدلتا وعاصمتها م/ زنجبار.
لكننا لا نعرف تفاصيل "خبر الإنشاء":
هل هو مجرد إعادة إعمار منشأة فقط؟
أم مبنى متكامل مع كافة التجهيزات والمعدات الطبية لمركز الغسيل؟
ما لا تعرفه يا سيادة المحافظ أن الميزانية التشغيلية هي الركن الرئيسي لاستمرارية ونجاح أي مركز غسيل كلوي.
وإلا سيكون المصير فشلاً محتوماً، كما هو حال بقية الإدارات الصحية في المجمع الصحي م/ زنجبار التي تصارع من أجل البقاء، وليس من أجل تقديم الحد الأدنى من الخدمات الصحية:
- مستشفى زنجبار بميزانية تشغيلية شهرية قدرها _"80 ألف ريال يمني" فقط_.
- مصنع إنتاج الأوكسجين بميزانية تشغيلية شهرية قدرها _"صفر"_.
- مركز الحجر الصحي بميزانية تشغيلية شهرية قدرها _"صفر".
والأكيد أن الحاشية المقربة من المحافظ لم تبلغه بأن المساحة الجغرافية التي يقدم مستشفى زنجبار خدماته المتواضعة فيها قد تجاوزت مديرية زنجبار لتصل إلى نصف مديرية خنفر أكبر مديريات محافظة أبين.
نجاح مركز الغسيل الكلوي في المجمع الصحي م/ زنجبار مقرون بنجاح جميع الإدارات الصحية في المجمع. فأي عمل خدمي صحي يتطلب ميزانية تشغيلية شهرية معقولة،
ونجاح مركز الغسيل متبوع بنجاح جميع مرافق المجمع الصحي م/ زنجبار.
*سيادة المحافظ*
لا تركن على المنظمات في الدعم الصحي، فهي تأتي يوماً وتغيب عشر سنوات بينما وزارة الصحة العامة من أفقر الوزارات.
وحتى لا يكون مركز الغسيل الكلوي مجرد مبنى بلا روح.
وحتى ينجح العمل الصحي في المجمع الصحي م/ زنجبار،
نتأمل في المحافظ :
لاعتماد ميزانية تشغيلية شهرية معقولة وثابتة للمجمع الصحي م/ زنجبار.
كما ندعو المحافظ لزيارة المجمع الصحي م/ زنجبار للاطلاع على الوضع عن كثب.