هيئة التحرير
عن الصحيفة
إتصل بنا
الرئيسية
أخبار عدن
محافظات
تقـارير
اليمن في الصحافة
حوارات
دولية وعالمية
شكاوى الناس
رياضة
آراء وأتجاهات
انفوجرافيك
هيئة التحرير
عن الصحيفة
إتصل بنا
أخبار وتقارير
في ذكرى عاصفة الحزم.. الحنق يشيد بالدور السعودي في حماية القضية اليمنية ...
أخبار وتقارير
كشميم بن هلابي يشيد بحكمة القوات الأمنية في حضرموت ويؤكد: تعامل مسؤول منع إراقة الدماء ...
أخبار وتقارير
عارف ناجي علي : ضرورة ترسيخ مبدأ العدالة في التعامل مع مختلف الأطراف ...
أخبار المحافظات
وزير الأشغال ومحافظ أبين يضعان حجر الأساس لمشروع صيانة وإعادة تأهيل خط جعار–باتيس بطول 17.4 كم ...
أخبار عدن
أمن عدن يوضح ملابسات واقعة أسرية متداولة في خور مكسر ويؤكد اتخاذ الإجراءات القانونية. ...
رياضة
مدير عام رضوم يهنئ فريقي شباب عرقة و"عمالقة رضوم" بالتأهل لنهائي بطولة أبطال الملتقيات بعزان ...
أخبار المحافظات
بإشراف مباشر من مدير عام لودر ومدير صندق النظافة.. إزالة مخلفات القمامة امام وكالة الخضار ...
أخبار وتقارير
ضياء حسن: لماذا يُحرم أبناء عدن من إدارة مدينتهم؟ ولماذا يُتهمون بأنهم مستوردون؟ ...
راديو عدن الغد.. للإستماع اضغط هنا
آخر تحديث :
السبت-04 أبريل 2026-06:05م
أخبار وتقارير
معلومات مذهلة لا يعرفها الكثيرون عن جامع الصالح بصنعاء
السبت - 30 مارس 2024 - 12:36 ص بتوقيت عدن
(عدن الغد)متابعات:
بالتزامن مع حملة يمنية حول جامع الصالح، ذا الطابع المعماري اليمني الفريد والمذهل، ردا على حملة حوثية تسعى لهدمه ونزع مكانته من قلوب اليمنيين، نشرت وكالة خبر، تقريرا مهما يضم معلومات مذهلة عن الجامع وفكرة المشروع وتصميمه الهندسي ومحتوياته، وأمور أخرى يجهلها الكثيرون.
فجامع الصالح في العاصمة صنعاء المختطفة من مليشيا الحوثي الإرهابية، يُعد تحفة الزمان والمكان، وأكبر الجوامع والمساجد في اليمن والعالمين العربي والإسلامي، وأحد أهم المعالم الإسلامية في العصر الحالي على مستوى العالم الإسلامي. بحسب التقرير.
هذه التحفة المعمارية والهندسية البديعة، لم يكن تشييدها غريبا على ذوق وعزيمة الانسان اليمني، أو طفرة بالنسبة لشعب له تاريخ ضارب في الاعماق لآلاف السنين قبل الميلاد، وكان لها في مثل هذا الشهر الفضيل دورا إضافيا في تربية النفس على قيم التسامح والتعاون، ونشر قيم الوسطية والاعتدال.
بُني الجامع وملحقاته على نفقة الزعيم الشهيد علي عبد الله صالح، في محيط ميدان السبعين، وافتتحه في العام 2008م، على مساحة قدرها نحو 224 ألف و821 مترا مربعا ويتسع لنحو 45 ألف مصلٍّ في الداخل والخارج، وله موقف خاص لقرابة 1900 سيارة.
مر مشروع الجامع بدءا بالفكرة والتنفيذ وحتى الافتتاح بمراحل عديدة، بذلت خلالها جهود مضنية سواء من فريق التخطيط الهندسي أو مراحل اختبار التربة، ومن ثم البناء والإشراف والمتابعة. هذه المراحل عكست أهمية المشروع الذي بات أكبر وأجمل معلم إسلامي في تاريخ البلاد، منذ دخول الإسلام إليها في السنة السادسة للهجرة.
يشمل المشروع، الجامع وكلية علوم القرآن والدراسات الإسلامية وتضم نحو 25 فصلاً دراسياً وقاعات محاضرات واجتماعات وصلاة، ومتحف خاص بالشهيد "صالح" يضم جميع مقتنياته والهدايا والجوائز والشهادات، بالإضافة إلى الباحة والمواضئ، ومواقف السيارات لعدد 1900 سيارة، إلى جانب مساحات واسعة من الحدائق والممرات والأحزمة الخضراء.
ويعد "جامع الصالح" رمزية مهمة في تاريخ البلاد ومرحلة مزدهرة من مراحل نظام الحكم للزعيم الشهيد "صالح". وكان مبنى "الجامع الكبير" التاريخي بصنعاء، الملهم الأساسي للمهندسين في تصميمه.
الانسان اليمني والتاريخ الإسلامي
تغلّب على بناء الجامع وملحقاته الطابع العمراني اليمني لا سيما المنارات والواجهات، حيث تم تشييدها من الأحجار، لاشتهار اليمنيون عبر التأريخ باستعمالها كمادة للبناء، فضلا من كونها مصدرا طبيعيا يمتاز به اليمن، لتنوعها وقدرتها الكبيرة على مقاومة العوامل البيئية، والانسجام والتناغم مع الطبيعة المحيطة، بالإضافة إلى عمرها الافتراضي.
تقول مصادر هندسية، إنه من أجل تحقيق هذا الغرض تم أخذ عينات من أحجار سد مأرب التاريخي، وعرش بلقيس، للمقارنة بين أحجار الموقعين وأحجار المصدر المعتمد في بناء "جامع الصالح"، وعليه تم تحديد مواصفات المشروع بنحو أربعة أصناف من الأحجار، أحجار بازلتية باللون الأسود وأحجار جيرية بالألوان السوداء والبيضاء والحمراء، ومعها حددت المواصفات، والمقاسات لأحجار البناء، بحيث لا يقل طول الحجر عن (160) سنتيمترًا، ولا يقل ارتفاعه عن (80) سنتيمترا.
واستخدمت الزخرفة والنقوش في الجامع وملحقاته، حيث اُستخدم الحجر الجيري الأبيض للواجهات الخارجية، والحجر الأحمر في الأحزمة الزخرفية بالواجهات فقط لقلة كمياته ولصغر أحجام الأحجار المطلوبة، فضلا عن الاعتماد على المصممين على الجرانيت الأحمر المنقط بالأبيض بعمل تكسية الأعمدة الداخلية للجامع، بينما استخدم الياجور في تكسية واجهات المنارات، حفاظا على التراث المعماري اليمني العريق.
وتم تكسية قباب الجامع من الخارج، بمادة عصرية متطورة اسمها (الجي آر سي) وهي مادة تحاكي الجص اليمني لجهة الطواعية في أعمال الزخرفة، إضافة إلى ميزاتها العالية لجهة الديمومة وتناغما مع التراث اليمني.
النقوش والتطريزات بالآيات القرآنية والفن الإسلامي كانت حاضرة وبفرادة في جدران وسقوف الجامع من الداخل. وهي أشبه بمحاكاة بين التاريخ الإسلامي والإنسان اليمني اللذان شكلا نموذجا فريداً من التلازم والانسجام بين الحضارة اليمنية والرسالة المحمدية منذ ظهورها.
انزعاج وتدمير حوثي
الانسجام اليمني والإسلامي، كان مزعجاً بالنسبة للعائلات السلالية التي تسعى إلى تشويه الرسالة المحمدية وتقديمها نموذجا عائليا، لغرض استخدامها في أطماع دنيوية تحت غطاء ديني لا أكثر، وتقديم الدين على أنه مرسوما الهي منحها التفرّد بحكم الشعوب، ولذا تعمد دوماً على طمس تاريخ وحضارات الشعوب، والحفاظ كل المعالم التي ترتبط بأسماء مرجعيات تزعم أنها من ذات السلالة، لتبقى الوحيدة حاضرة في أذهان الأجيال والتاريخ.
جامع الصالح وملحقاته في اليمن، كان أحد هذه المعالم التي تعرضت للعبث والتدمير الممنهج، اولا لما اكتسبه "صالح" من حب كبير من شعبه، وثانيا لارتباط الجامع باسمه كمواطن ينحدر من عائلة يمنية، وهو ما تعتبره مليشيا الحوثي تهديداً لمشروعها وفكرها العنصري، فأقدمت عقب سيطرتها على العاصمة صنعاء إثر انقلابها على النظام في 21 سبتمبر/ أيلول 2014م على ممارسة كل محاولاتها الممنهجة لطمس الدلالة الرمزية للجامع من حياة اليمنيين، وفي مقدمة ذلك محاولتها تغيير تسميته.
وتعرّض الجامع وملحقاته لنهب جامع الصالح لعديد من الهجمات والاعتداءات الحوثية، منها نهب مقتنيات، بما فيها متحف "الصالح" والمصابيح والتطريزات التي يزدان بها سقفه. نقلتها إلى قصورها واستبدلت بعضها باخرى من صناعات رديئة الجودة في تعارض مع المواصفات الاصلية، واتخذت منه وكرا لنشر أفكارها الطائفية المستوردة من إيران، وتعاط القات، وبث خطابات زعيمها في باحته، علاوة على أهماله لغرض تدميره
وازدادت العبثية الحوثية بالجامع ومقتنياته من يوم إلى آخر، حينما أدركت أنه بشكله واسمه محفور في وجدان الشعب، وما يزال الجميع يردد اسمه في كل تفاصيل حياتهم وتحركاتهم.
تابعونا عبر
Whatsapp
تابعونا عبر
Telegram
صحيفة عدن الغد
صحيفة عدن الغد العدد :3699
كافة الاعداد
اختيار المحرر
أخبار وتقارير
صحفي: ذاكرة حضرموت لا تُمحى… من صمت أمس على تقييد الحريات لا ...
أخبار وتقارير
تظاهرة حاشدة في أحور للمطالبة بحملة أمنية من قوات العمالقة ل ...
أخبار وتقارير
أسماء أبرز قيادات مليشيا الحـ.ـوثي التي نقلتها طائرة الأمم ا ...
أخبار وتقارير
كاتب صحفي: طارق صالح يعيد تعريف معركة اليمن في خطابه الأخير ...
الأكثر قراءة
أخبار وتقارير
اللواء الحارثي : زيارات وزير الدفاع تعزز جاهزية القوات المسلحة وترسخ الأمن .
مجتمع مدني
منتدى الجنوب يعاود نشاطه بجلسة معايدة ويناقش أخر المستجدات.
أخبار وتقارير
تصريحات حادة للصحفي عبدالرحمن أنيس بشأن عودة الزبيدي.
أخبار وتقارير
مجلس ادارة صندوق النقد الدولي يقر نتائج مشاورات المادة الرابعة مع اليمن.