هيئة التحرير
عن الصحيفة
إتصل بنا
الرئيسية
أخبار عدن
محافظات
تقـارير
اليمن في الصحافة
حوارات
دولية وعالمية
شكاوى الناس
رياضة
آراء وأتجاهات
انفوجرافيك
هيئة التحرير
عن الصحيفة
إتصل بنا
مجتمع مدني
جمعية أطفال عدن للتوحد تدشن سلسلة محاضرات للإرشاد الأسري لدعم أولياء الأمور ...
أخبار وتقارير
خفر السواحل يضبط قاربين مشتبهين بتهريب بشر وممنوعات ...
أخبار وتقارير
بلادنا تشارك في اجتماع تحديث القانون العربي النموذجي لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية ...
رياضة
أهلي عدن يعزز بنيته التحتية ويؤكد طموحه للمنافسة في مختلف المحافل الرياضية في اجتماع الجمعية العمومية لنا ...
أخبار المحافظات
رجل الأعمال فريد الشعيبي يُشيد بتوسع "بنك القطيبي" في مديرية الشعيب: خطوة استراتيجية تُنهي معاناة المواطن ...
أخبار وتقارير
وكيل وزارة الإعلام: تحرير اليمن من الإمامة يمثل طوق نجاة للجميع ...
أخبار المحافظات
السلطة المحلية بمديرية المحفد تعلن دعمها الكامل لجهود محافظ أبين في تعزيز الأمن والاستقرار بمديريات المحا ...
أخبار عدن
وزارة الصحة تدشن نظام الإمداد اللوجستي في المرافق الصحية ...
راديو عدن الغد.. للإستماع اضغط هنا
آخر تحديث :
السبت-11 أبريل 2026-04:23م
ملفات وتحقيقات
اليمنيون بين مطرقة تضخم الأسعار وسندان تآكل الأجور
السبت - 14 سبتمبر 2024 - 08:13 م بتوقيت عدن
كتب/ عبدالسلام عارف
في ظل التدهور الاقتصادي المستمر في المناطق التي تسيطر عليها الشرعية، أصبحت قضية أسعار صرف العملات الأجنبية محورية في التأثير على الحياة اليومية للمواطنين، الدولار الأمريكي، الذي يعد الركيزة الأساسية للتعاملات التجارية، شهد تفاوتًا ملحوظًا بين سعره في السوق، وبينما يعاني المواطن اليمني من تزايد الأسعار اليومية للسلع والخدمات، تتفاقم الأزمة نتيجة هذا التباين بين الأسعار الحقيقية للعملة الأجنبية وما يعلن عنه رسميًا، السؤال الجوهري هنا ليس عن سعر الأسماك أو الخضار، بل عن القيمة الحقيقية للدولار وتأثيره على الاقتصاد المحلي.
القضية
وفقًا للبيانات المتاحة، سعر صرف الدولار في السوق اليمني حاليًا يقترب من 2000 ريال يمني... ومع ذلك، هذا السعر لا يعكس الواقع الفعلي للاقتصاد، من المتوقع أن يكون السعر الحقيقي للدولار عند 3700 ريال على الأقل، ما يعني أن هناك فجوة كبيرة بين القيمة الرسمية المعلنة وبين السعر الذي يُفرض فعليًا في السوق، هذه الفجوة تؤدي إلى تضخم غير طبيعي في الأسعار، مما يؤثر على قدرة المواطنين في الحصول على احتياجاتهم الأساسية.
تعد هذه الفجوة بين السعر الرسمي وسعر السوق سببًا رئيسيًا في تآكل القيمة الشرائية للمرتبات، إذا كنت تتقاضى أجرك بالريال اليمني، فإن قيمة هذا الأجر لم تعد كافية لتغطية الاحتياجات الأساسية كما كانت سابقًا... الأسعار، سواء للسلع أو الخدمات، مُسعّرة بسعر صرف أعلى بكثير من السعر الرسمي الذي لا يتجاوز 2000 ريال... في المقابل، يشير بعض المحللين الاقتصاديين إلى أن السوق الحقيقي يضع تسعيرته عند سعر صرف يصل إلى 4500 ريال أو أكثر.
هذا الوضع يؤدي إلى تفاقم الوضع المعيشي للأفراد، حيث باتت الأموال التي يتقاضونها لا تكفيهم كما كانت من قبل، التضخم الذي يعاني منه المواطن ليس مجرد أرقام على الورق، بل هو واقع يومي يلمسه في كل زيارة إلى السوق.
السوق والواقع
عندما نأخذ جولة في الأسواق المحلية في عدن، نجد أن الأسعار تواصل ارتفاعها رغم استقرار سعر الصرف عند 2000 ريال مقابل الدولار... في الحقيقة، السوق قد حدد سعر صرف غير معلن يتراوح بين 4500 ريال وحتى أكثر، بناءً على الوضع الاقتصادي المتدهور وانخفاض تدفق العملات الأجنبية إلى الداخل، هذا الاختلاف بين السعر الرسمي والسعر الفعلي في السوق يخلق تناقضًا كبيرًا بين ما هو معلن وبين ما هو موجود فعليًا على أرض الواقع.
العديد من الأفراد قد يرون في هذا الأمر نوعًا من المبالغة، حيث يعتقد البعض أن السعر الرسمي يعكس الاقتصاد الحقيقي، لكن السوق نفسه هو المؤشر الأصدق، حيث أن الأسعار المحلية لا تأخذ في الاعتبار الأسعار المعلنة من البنك المركزي أو الصرافين، بل تتعامل مع الوضع الفعلي الذي يشهد ضغطًا على العملة المحلية.
الدور الحكومي ومشكلة التدخلات
البنك المركزي، والجهات الحكومية بشكل عام، تحاول الحفاظ على استقرار سعر الصرف الرسمي، لكن قدرتها على التأثير في السوق باتت محدودة... نتيجة لهذا التدهور الاقتصادي المتواصل، يتزايد الاعتماد على العملات الأجنبية مثل الريال السعودي والدولار الأمريكي في التعاملات اليومية... ومع استمرار الفجوة بين السعر الرسمي والسعر في السوق السوداء، يصبح من الصعب على المواطنين تحمل العبء المتزايد.
تجدر الإشارة إلى أن أي تدخل حكومي لفرض أسعار صرف غير واقعية دون النظر إلى احتياجات السوق والظروف الاقتصادية المحلية يؤدي إلى تفاقم الأزمة بدلاً من حلها، إذ لا يمكن تثبيت سعر الصرف في ظل غياب السيولة النقدية الأجنبية التي تحتاجها الأسواق اليمنية.
أبعاد الأزمة على القطاع التجاري
ليس فقط الأفراد هم من يعانون من هذه الفجوة، بل يشمل التأثير أيضًا قطاع الأعمال والتجار... التجار يعتمدون في تعاملاتهم على أسعار الصرف الفعلية في السوق، وبالتالي هم مضطرون لتسعير سلعهم وخدماتهم بناءً على السعر الأعلى، هذا يزيد من تكلفة السلع والخدمات بشكل مباشر، مما يؤدي إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية على كل المستويات، القطاع التجاري يواجه تحديات إضافية، حيث يجب على التجار التعامل مع تقلبات سعر الصرف وتأثيراتها على عمليات الاستيراد والتصدير.
البضائع المستوردة، التي تعتمد بشكل كبير على الدولار، شهدت ارتفاعًا حادًا في الأسعار بسبب زيادة تكلفة استيرادها، وفي ظل استمرار هذا التباين بين السعر الرسمي والسعر في السوق السوداء، من المتوقع أن تستمر هذه التحديات لفترة طويلة، مما يزيد من معاناة التجار والمستهلكين على حد سواء.
أزمة الثقة
أزمة أسعار الصرف لا تؤثر فقط على الأسعار والدخل، بل تتعدى ذلك لتخلق أزمة ثقة بين المواطن والجهات الرسمية، كثير من المواطنين باتوا يشككون في قدرة الحكومة على حل الأزمة الاقتصادية، ويتجهون إلى الاعتماد على السوق السوداء كوسيلة لتوفير العملة الصعبة التي يحتاجونها لتلبية احتياجاتهم اليومية، هذا الوضع يؤدي إلى فقدان الثقة في الإجراءات الحكومية والجهود الرامية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي.
كما أن البنوك المحلية والصرافين باتوا جزءًا من هذه الأزمة، حيث يعتمد الكثير منهم على الأسعار الفعلية في السوق السوداء، وهو ما يزيد من صعوبة التحكم في أسعار الصرف.
في محاولة للسيطرة على هذه الأزمة، اتخذ البنك المركزي اليمني بعض الإجراءات لضبط السوق المالية، منها حظر التعامل مع بعض البنوك المحلية التي تتعامل مع الحوثيين، الذين يسيطرون على صنعاء.
هذه الخطوة جاءت في إطار جهود الحكومة لتعزيز السياسات المالية والسيطرة على التضخم الناتج عن الحرب، ومع ذلك، هذه الإجراءات لم تكن كافية لمعالجة المشكلة الأساسية التي تكمن في الفجوة الكبيرة بين السعر الرسمي وسعر السوق، على الرغم من هذه الجهود، تراجع البنك المركزي عن قراراته الاخيرة تحت ضغوط دولية، بسببها زاد تدهور الاقتصاد المحلي وتقلصت الإيرادات من النفط والقطاعات الأخرى، هذا الوضع أدى إلى تدخلات دولية ومحلية تطالب بحل الأزمة المالية، خصوصًا مع استمرار الحرب التي تُضعف أي جهود اقتصادية.
كما أن الحرب فرضت حصارًا ماليًا على الاقتصاد اليمني من قبل مليشيات الحوثي، حيث تأثرت القطاعات الاقتصادية الرئيسية مثل الزراعة والصناعة والنفط، التي كانت توفر جزءًا كبيرًا من العملة الأجنبية. مع تراجع هذه القطاعات، زاد الاعتماد على العملات الأجنبية المستوردة مثل الودائع الخليجية، مما تسبب في ارتفاع تكلفة السلع الأساسية، ومع تقلص المعروض النقدي من العملات الأجنبية، ارتفعت أسعار السلع المستوردة بشكل ملحوظ، مما جعل الحصول على المواد الأساسية تحديًا كبيرًا للمواطن العادي.
ختاما إن التباين بين سعر الصرف الرسمي وسعر السوق ليس مجرد مسألة أرقام، بل هو نتيجة لتداخل عدة عوامل، أبرزها الحرب والانهيار الاقتصادي، هذه الأزمة لا يمكن حلها ببساطة من خلال قرارات مالية فقط، بل تتطلب حلاً شاملاً يتضمن وقف الحرب، إعادة بناء الاقتصاد، وزيادة الشفافية في السوق المالي.
مع استمرار هذا الوضع، سيبقى المواطن اليمني الضحية الأولى، حيث تتآكل قوته الشرائية بشكل مستمر، وتزداد التحديات اليومية للحصول على احتياجاته الأساسية، الأمر يتطلب تحركًا سريعًا من الجهات الدولية والمحلية لوقف هذا الانهيار وتخفيف معاناة الشعب اليمني.
تابعونا عبر
Whatsapp
تابعونا عبر
Telegram
صحيفة عدن الغد
صحيفة عدن الغد العدد :3705
كافة الاعداد
اختيار المحرر
أخبار وتقارير
تصعيد قبلي يقطع شريان الحياة عن مأرب.. وغضب واسع من صمت السل ...
أخبار وتقارير
فهد الشرفي يهاجم خصوم صالح: لماذا تبحثون عن أحمد علي بعد أن ...
أخبار وتقارير
مستشار وزارة الثقافة: لا سلام في اليمن دون حسم ينهي الانقلاب ...
أخبار وتقارير
عبدالرقيب الهدياني: اليمن قد يتحول إلى شريان طاقة بديل للخلي ...
الأكثر قراءة
أخبار عدن
تفاصيل جديدة تكشف ملابسات جريمة كريتر.. طعن داخل باص والقبض على المتهم قرب .
أخبار وتقارير
ناشطة سياسية: لا استقرار لليمن دون إنهاء مشاريع الفوضى.
أخبار عدن
عاجل :جريمة غامضة تهز كريتر.. العثور على شاب مقتول قرب ملعب الحبيشي.
أخبار وتقارير
دعم سعودي متكامل يعزز البنية التحتية والخدمات في اليمن.