أكد وزير الشباب والرياضة نايف البكري أن الثالثين من نوفمبر يمثل محطة وطنية خالدة تُجسد انتصار الإرادة اليمنية على الاستعمار، مشيرًا إلى أنه في مثل هذا اليوم من عام 1967 غادرت آخر سفينة للمحتل، معلنةً طي صفحة 129 عامًا من التغييب القسري للإرادة الوطنية.
وقال البكري في تصريح بمناسبة الذكرى الـ58 لعيد الاستقلال، إن الوقوف أمام هذا الإرث الوطني العظيم يفرض على الجميع استشعار حجم التضحيات التي قدّمها الآباء، ومقارنة ما حققوه بإمكانات بسيطة، بما نعيشه اليوم من صراعات معقدة وواقع صعب يتطلب توحيد الجبهة الداخلية وتغليب المصلحة الوطنية العليا.
وأوضح أن اليمن اليوم بأمسّ الحاجة إلى اللحمة الوطنية وتوحيد الرايات نحو الأولويات الكبرى، مؤكدًا أن الوفاء الحقيقي لتضحيات أكتوبر ونوفمبر لا يكون بالشعارات، بل بالعمل الجاد لبناء وطن آمن مزدهر يحقق تطلعات الأجيال.
وختم وزير الشباب والرياضة تصريحه بالقول إن جعل حاضر اليمن ومستقبله معبرًا عن أمجاد الماضي هو الطريق لترسيخ السلام والاستقرار، واستعادة الدولة، وتأكيد أن الإرادة الوطنية قادرة على تجاوز كل التحديات كما فعلت في نوفمبر المجيد.