آخر تحديث :Thu-01 Jan 2026-03:07PM
أخبار المحافظات

شكرًا العميد الناصر… بترميمك الطرق أعدت شريان الحياة إلى محافظة أبين

الخميس - 01 يناير 2026 - 01:34 م بتوقيت عدن
شكرًا العميد الناصر… بترميمك الطرق أعدت شريان الحياة إلى محافظة أبين
((عدن الغد))خاص

قبل أسبوع، توجهت مع أسرتي إلى قريتي معرج (وادي المسك) بمديرية الوضيع – محافظة أبين، للمشاركة في فرحة زواج أحد أبناء كريمتي، انطلقنا من مدينة البريقة بمحافظة عدن، وكانت السيارة محملة بأفراد الأسرة وبمستلزمات الزواج، وبرفقتنا ابن العم والصهر الشيخ أبو الخضر.


منذ وصولنا إلى زنجبار ثم انطلاقنا نحو شقرة، لاحظنا بوضوح الفارق الكبير، طريق سالك، ممهد، وخال من الحفر، لم نشعر بطول المسافة ولا بوعورة الطريق كما كان سابقًا، دخلنا شقرة من الطريق الخلفي دون المرور بالمدينة، وعندما تساءلت عن حال الطريق داخل المدينة، أكد الصهر بابتسامة أنه قد جرى ترميمه بالكامل، وبالفعل، في طريق العودة مررنا بوسط شقرة، فوجدنا الخط جديدًا ومعاد تأهيله، فكان الشكر والدعاء للعميد الناصر حاضرين.


ثم صعدنا العرقوب، ومع حمولة السيارة الثقيلة كنت متخوفًا من بعض المقاطع الخطرة، وعلى رأسها منطقة الركبة، لكن المفاجأة كانت سارة، الطريق ممهد بلا حفر، وتم شق مسار بديل أكثر أمانًا وسهولة، جرى ترميمه بعناية، تجاوزنا العرقوب بسلاسة، ووصلنا إلى القرية بيسر وطمأنينة… فكان الشكر موصولًا والدعاء صادقًا.


في اليوم التالي، توجهنا إلى مدينة الوضيع عبر طريق قرية الشحطة، توقفنا عند البئر التي جرى حفرها وتوسعتها لتغذية مدينة الوضيع بالمياه، ضمن أعمال مؤسسة الناصر للتنمية، فكانت لفتة تنموية وإنسانية محل تقدير، ثم زرنا ملعب الناصر (6) المعشب لشباب الوضيع، تحفة حقيقية تبعث على الفخر، كما مررنا بمدخل المدينة حيث يبرز مبنى الشرطة بواجهته الزرقاء، بعد أن أُعيد ترميمه وبناؤه إثر تدميره خلال الحرب.


وفي اليوم الثالث، زرنا مدينة لودر التي عانت طويلًا من غياب الطرق المعبدة وما يرافق ذلك من غبار وتلوث، واليوم، تنفذ مؤسسة الناصر للتنمية أعمال تعبيد لشوارع المدينة، إيذانًا بتوديع الغبار وتحسين البيئة الحضرية، بعد أن استكملت مؤخرًا أعمال ترميم الطريق الرئيسي من زنجبار إلى المحفد.


ختامًا، شكرًا العميد ناصر عبدربه منصور هادي رجل التنمية الذي أعاد للطرق دورها الحقيقي، وأعاد معها شريان الحياة إلى مناطق محافظة أبين، بعمل ملموس يراه الناس ويعيشون أثره يومًا بعد يوم.



*د. غسان ناصر عبادي*