آخر تحديث :الإثنين-05 يناير 2026-01:12ص
أخبار وتقارير

مؤتمر حضرموت الجامع يرحّب بدعوة السعودية لعقد مؤتمر شامل ويؤكد أن حضرموت تدخل مرحلة الاستقرار

السبت - 03 يناير 2026 - 09:00 م بتوقيت عدن
مؤتمر حضرموت الجامع يرحّب بدعوة السعودية لعقد مؤتمر شامل ويؤكد أن حضرموت تدخل مرحلة الاستقرار
(عدن الغد)خاص:

رحّب مؤتمر حضرموت الجامع بالدعوة التي وجّهتها المملكة العربية السعودية الشقيقة لعقد مؤتمر شامل يضم مختلف المكونات الجنوبية على طاولة الحوار في العاصمة الرياض، بهدف بحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية ضمن مسار الحل السياسي الشامل في اليمن، وذلك استجابةً لطلب فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، وبناءً على مناشدة المكونات والشخصيات الجنوبية، المتضمنة طلب عقد مؤتمر شامل في مدينة الرياض يجمع كافة المكونات الجنوبية للجلوس على طاولة الحوار وبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية.


وأكد رئيس الدائرة السياسية لمؤتمر حضرموت الجامع، الدكتور عبدالعزيز صالح جابر، في تصريح صحفي، أن هذه الدعوة تمثل خطوة إيجابية ومسؤولة، تعكس عمق العلاقة الأخوية والتاريخية والاستراتيجية التي تربط حضرموت بالمملكة العربية السعودية، ووحدة المصير المشترك في دعم الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة.


وثمّن رئيس الدائرة السياسية للمؤتمر عاليًا هذه المبادرة، التي تعكس حرص المملكة الدائم على دعم أمن واستقرار اليمن، وتهيئة بيئة سياسية مسؤولة للحوار، ومعالجة القضايا الجوهرية بروح التوافق والإنصاف، بعيدًا عن منطق الإقصاء أو فرض الأمر الواقع، معلنًا استعداد مؤتمر حضرموت الجامع للمشاركة الفاعلة والمسؤولة في هذا المؤتمر، بما يسهم في بلورة تصور وطني عادل ومنصف للقضية الجنوبية، يراعي خصوصيات حضرموت، ويحترم إرادة أبنائها، ويستجيب لتطلعاتهم المشروعة.


وأشاد الدكتور جابر بالدور الوطني والمسؤول الذي اضطلع به حلف قبائل حضرموت، وقوات حماية حضرموت بقيادة الشيخ عمرو بن حبريش العليي، وقوات درع الوطن بقيادة الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، محافظ محافظة حضرموت ورئيس اللجنة الأمنية، وبمساندة رجال القبائل، في تحرير وتأمين حضرموت، مؤكدًا أن هذا الجهد المشترك أسهم في استعادة الاستقرار، وحماية المدن والمؤسسات، وترسيخ واقع جديد قائم على الأمن وسيادة الدولة.


ولفت إلى أنه في ظل هذه الإجراءات الأمنية المتخذة، فإن حضرموت تدشّن عهدًا جديدًا، تسعى فيه لأن تكون نموذجًا وطنيًا للتنمية والاستقرار، قائمًا على الشراكة، وسيادة القانون، واحترام إرادة المجتمع، والتكامل مع محيطها العربي، وفي مقدمته الأشقاء في السعودية.