رحّب الاتحاد العالمي للجاليات اليمنية، وببالغ التقدير والامتنان، بموافقة المملكة العربية السعودية على استضافة وعقد مؤتمر جنوبي–جنوبي في العاصمة الرياض، يضم مختلف المكونات الجنوبية، والشخصيات الوطنية، والقامات السياسية والاجتماعية، والهيئات المعبّرة عن مصالح أبناء الجنوب.
وأكد رئيس الاتحاد الدكتور هياف خالد ربيع علي، أن هذه الخطوة تعكس حرص المملكة، قيادةً وحكومةً، على دعم مسارات الحوار الشامل، وتعزيز فرص التفاهم الداخلي، وتهيئة بيئة سياسية مسؤولة تُمكّن الجنوبيين من مناقشة قضاياهم ورؤاهم المستقبلية بروح وطنية جامعة، قائمة على الشراكة والتوافق، وبعيدًا عن الإقصاء أو الاحتكار.
وأوضح أن عقد مؤتمر جنوبي–جنوبي جامع، بمشاركة كافة الأطراف والقوى الفاعلة، يمثّل فرصة تاريخية لإعادة ترتيب البيت الجنوبي، وبناء مقاربة توافقية تستند إلى احترام التنوع السياسي والاجتماعي، وصياغة رؤية مشتركة قادرة على الإسهام في تحقيق الاستقرار والسلام المستدام في الجنوب واليمن عمومًا.
كما أشاد بالدور الإقليمي المسؤول الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم جهود السلام، وتسهيل الحوارات الوطنية، واحتضان المبادرات التي من شأنها تقريب وجهات النظر، وتخفيف حدة الاستقطاب، وفتح آفاق جديدة لمعالجة جذور الأزمة اليمنية، بما يخدم أمن واستقرار اليمن والمنطقة.
وجدد الاتحاد العالمي للجاليات اليمنية، دعمه الكامل لأي مسار حواري جامع نابع من إرادة وطنية صادقة، معربًا عن أمله في أن يُفضي هذا المؤتمر إلى نتائج عملية وملموسة تُعبّر عن تطلعات أبناء الجنوب، وتخدم مستقبل اليمن، وتسهم في إنهاء معاناة شعبه وتحقيق تطلعاته في السلام والاستقرار.