آخر تحديث :الأحد-11 يناير 2026-10:36م
أخبار وتقارير

رئيس مجلس القيادة يدعو المجتمع الدولي إلى دعم مرحلة جديدة من الشراكة الواعدة في اليمن

الأحد - 11 يناير 2026 - 04:52 م بتوقيت عدن
رئيس مجلس القيادة يدعو المجتمع الدولي  إلى دعم مرحلة جديدة من الشراكة الواعدة في اليمن
((عدن الغد))خاص

استقبل فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الأحد، سفيرة المملكة المتحدة، عبده شريف.


جرى في اللقاء، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، إضافة إلى المستجدات المحلية، وجهود تطبيع الأوضاع، واستعادة التعافي بالمحافظات المحررة، فضلاً عن اجراءات تعزيز قدرة المؤسسات الشرعية على فرض الأمن والاستقرار وبناء السلام، والدور المعول على المجتمع الدولي في مواصلة دعم هذا المسار، ضمن مرحلة جديدة من الشراكة الواعدة في اليمن.


وفي اللقاء، جدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الإشادة بالدور الإيجابي الذي اضطلعت به المملكة المتحدة لدعم وحدة اليمن، وشرعيته الدستورية، وجهود السلام، وتدخلاتها الإنسانية الحيوية للتخفيف من معاناة الشعب اليمني.


وأكد فخامة الرئيس، أهمية الشراكة بين البلدين الصديقين في دعم جهود استعادة مؤسسات الدولة، ومكافحة الإرهاب، والاستقرار الإقليمي، وأمن الملاحة الدولية، متطرقاً إلى الإجراءات الرئاسية المتخذة لتطبيع الأوضاع بالتنسيق مع قيادة تحالف دعم الشرعية، بما في ذلك القرارات السيادية الأخيرة، لحماية المدنيين والمركز القانوني للدولة، وفقا لإعلان نقل السلطة، والقواعد المنظمة لأعمال مجلس القيادة الرئاسي.


وأكد رئيس مجلس القيادة، نجاح عملية استلام المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة، واستمرار تطبيع الأوضاع في العاصمة المؤقتة عدن وباقي المحافظات المحررة، لافتاً الى أن هذه العملية ستعيد حصر السلاح بيد الدولة، والتمهيد لعودة كافة المؤسسات للعمل بصورة طبيعية من الداخل.


وأشار فخامة الرئيس، إلى أن هذا النجاح سيسهم في تحسين الوضع الإنساني، وتسهيل تدفق المساعدات، وتعزيز الثقة مع المجتمع الدولي، مؤكداً أن نجاح استلام المعسكرات مثل خطوة تأسيسية لإعادة توحيد القرار العسكري، والأمني على أسس مؤسسية واضحة.


وتطرق فخامته في هذا السياق إلى إعلان تشكيل اللجنة العسكرية العليا، كإطار مهني جامع يتولى توحيد كافة القوات والتشكيلات العسكرية، والأمنية، وإعادة تنظيمها تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية.


كما أكد أن تشكيل هذه اللجنة، يبعث برسالة واضحة بأن الدولة اليمنية لم تنحرف عن أولوياتها الوطنية، وأن عملية استلام المعسكرات، كانت إجراء تصحيحيا مهما لحماية الجبهة الداخلية، وإبقاء الجهد مركزا على معركة استعادة مؤسسات الدولة وانهاء انقلاب المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، سلما أو حربا.


وأشار فخامة الرئيس، إلى أن إعلان حل المجلس الانتقالي الجنوبي نفسه، كان قراراً شجاعاً ومسؤولًا في لحظة مفصلية، عكس إدراكاً لحساسية المرحلة وخطورة الانزلاق إلى صراعات داخلية من شأنها إضعاف الجبهة الداخلية في مواجهة التهديد الحقيقي، مؤكدا الحرص على التعامل المسؤول مع مترتبات هذا القرار، بعقل الدولة لا بمنطق التشفي، ومنع تكرار أخطاء الماضي التي أفضت إلى الإقصاء والتهميش، أو توظيف القضايا العادلة لعسكرة الحياة السياسية.


وشدد فخامته على أن المرحلة المقبلة تتطلب الاستفادة من كافة الطاقات الوطنية، المدنية والعسكرية، ضمن إطار الدولة ومؤسساتها الشرعية، وسيادة القانون.


وجدد رئيس مجلس القيادة الإشادة بالدور المحوري للمملكة العربية السعودية الشقيقة في خفض التصعيد، ورعاية الحوار الجنوبي، كامتداد لدعم اقتصادي سخي، وتدخلات إنسانية وانمائية في مختلف المجالات.


كما تطرق فخامة الرئيس لأولويات المرحلة المقبلة وفي المقدمة عودة الحكومة ومؤسسات الدولة للعمل من الداخل، وتحسين الخدمات الأساسية وتعزيز استقلال القضاء وسيادة القانون، وتهيئة بيئة آمنة للاستثمار، وإعادة الإعمار.


وأكد في هذا السياق، مضي الدولة بمسار الاستقرار، وتعزيز قدرة المؤسسات الشرعية على فرض الأمن وبناء السلام، داعيا المملكة المتحدة والمجتمع الدولي إلى مواصلة دعم هذا المسار، بما في ذلك ردع أي محاولة لعرقلة العملية السياسية في البلاد.


حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي.