وَمِـنْ نَـبْحِ الْـكِلَابِ قَدِ اعْتَقَدْنَا
بِـمَنْ أَخْفَى النِّبَاحَ غَدَا صَدِيقًا
-
وَمَـا كَـانَ السُّكُوتُ صَفَاءَ طَبْعٍ
وَلَــكِـنْ كَـــانَ مِـيـزَانًـا دَقِـيـقًا
-
فَـمَا طِـيبُ الْكَلَامِ سِوَى قِنَاعٍ
وَمَـا كَـانَ الْـوِدَادُ سِـوَى بَـرِيقًا
-
فَـلَـوْ أَعْـطَـوْهُ مَـا يَـصْبُو وَيَـرْنُو
لَـمَـا اتَّـخَذَ الْـخِدَاعَ لَـهُ طَـرِيقًا
-
وَلَـكِنْ لَـمْ يَـجِدْ عَـظْمًا شَـهِيًّا
فَـأَلْـبَـسَ صَـمْـتَـهُ ثَـوْبًـا أَنِـيـقًا
-
إِذَا مَـا دِيـسَ مِـنْهُ الـذَّيْلُ يَوْمًا
تَـــرَاهُ يَــمْـلَأُ الـدُّنْـيَـا زَعِـيـقًـا
-
سَحَابُ الصَّيْفِ لَا يَحْوِي هَتُونًا
فَـلَمْ يُـغْرِقْ وَلَمْ يُطْفِئْ حَرِيقًا
-
وَلَـيْسَ الذِّئْبُ يُنْجِبُ غَيْرَ ذِئْبٍ
حَـــرِيٌّ بِـالْـمُـغَفَّلِ أَنْ يُـفِـيـقَا
-
عبدالناصر عليوي العبيدي