حذّر الإئتلاف التهامي الوطني من خطورة استمرار تهميش تهامة أو تجاوز حقوق أبنائها، مؤكدًا أن هذا النهج لا يخدم استقرار البلاد، وقد يحوّل تهامة إلى “قنبلة موقوتة في خاصرة اليمن الكبير” في حال استمرت السياسات الإقصائية وغياب التمثيل العادل.
وقال الائتلاف، في بيان صادر عنه، إن تهامة تمثل جزءًا أصيلًا من الجمهورية اليمنية، ولا يجوز التعامل معها كملف ثانوي أو كورقة تفاوضية، مشددًا على ضرورة أن يتحمل مجلس القيادة الرئاسي مسؤولياته الوطنية كاملة تجاه إنصاف تهامة سياسيًا وتنمويًا، بما يمنع تكرار أخطاء المراحل السابقة التي قادت إلى أزمات عميقة ما زال اليمن يعاني آثارها.
وأكد البيان ثقته في المملكة العربية السعودية ودورها المحوري في دعم اليمن ووحدته، معربًا عن تطلعه إلى استمرار وقوفها إلى جانب الحقوق المشروعة لأبناء تهامة في إطار الدولة والجمهورية، وبما يعزز السلم الاجتماعي ويحول دون نشوء مظالم جديدة.
وشدد الائتلاف على أن تمثيل تهامة يجب أن يكون حصرًا من أبنائها، عبر شخصيات وطنية شابة ومستقلة وكفؤة، بعيدًا عن الأسماء المؤدلجة أو المرتبطة بأجندات حزبية وكيانات تسعى لتحقيق مصالحها الخاصة على حساب أبناء المنطقة.
وأشار البيان إلى الأهمية الجغرافية والاستراتيجية لتهامة، معتبرًا أن تركها في دائرة الإهمال أو الفراغ السياسي يشكل تهديدًا مباشرًا للاستقرار الوطني، مؤكدًا أن الاستقرار الحقيقي لا يمكن أن يتحقق دون الإنصاف والشراكة العادلة.
وجدد الائتلاف التهامي الوطني مطالبته بإسقاط اتفاقية ستوكهولم، معتبرًا أنها لم تحقق السلام المنشود وأسهمت في إطالة معاناة أبناء تهامة، وأبقت الوضع في حالة هشاشة لا تخدم اليمن ولا أمنه.
وختم الائتلاف بيانه بالتأكيد على أن إنصاف تهامة اليوم يمثل استثمارًا حقيقيًا في وحدة اليمن وأمنه، محذرًا من أن تجاهل حقوقها ليس خيارًا آمنًا، بل مخاطرة قد يدفع الوطن كله ثمنها.