أكد نائب قائد الحراك التهامي والقائد العام للمقاومة التهامية، العميد أحمد محمد غانم، التزام تهامة الكامل بخيار الدولة الاتحادية (الفيدرالية)، باعتباره خيارًا عادلًا وحقًا أصيلًا أقرّته المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني، مشددًا على أن هذا الحق ليس منحة من أي طرف، ولا مشروعًا مفروضًا من خارج إرادة أبناء تهامة.
وأوضح غانم، في منشور له على صفحته الرسمية بموقع «فيسبوك»، أن اليمن الاتحادي يمثل السبيل الوحيد لتحقيق العدالة والشراكة الحقيقية بين مختلف مكونات البلاد، محذرًا من أن أي محاولات للالتفاف على مشروع اليمن الاتحادي ليست سوى إعادة إنتاج للظلم بصيغ جديدة.
وأشار إلى أن المقاومة التهامية لم تنشأ عبر البيانات أو في الصالونات السياسية، بل تشكلت في ميادين القتال، وقدمت التضحيات، وخاضت المعارك، وحررت الأرض، مؤكدًا أن تجاهل هذه التضحيات أو التقليل من شأنها سلوك مرفوض ولا يمكن القبول به.
وشدد العميد غانم على أن المقاومة التهامية تمثل نفسها، ولها الحق الكامل في أن تكون كيانًا مستقلًا ومنضبطًا ضمن مؤسسات الشرعية اليمنية وإطار التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أنها تعبّر عن إرادة أبناء تهامة وتضحياتهم، وليست تابعة أو أداة بيد أي جهة.
وأضاف أن تهامة، كغيرها من مناطق اليمن، تزخر بالكفاءات من حكماء وأكاديميين وضباط وخبرات قادرة على إدارة شؤونها، والمشاركة مع بقية أبناء اليمن في صياغة مستقبل سياسي جديد يقوم على العدالة والمساواة.
ووجّه العميد غانم رسالة مباشرة إلى أبناء تهامة، دعاهم فيها إلى تحمّل مسؤولياتهم التاريخية، وعدم التفريط بحقوق تهامة، محذرًا من أن الطاعة العمياء والولاءات خارج الأرض والقضية تفضي إلى خسارة الاحترام قبل خسارة الحقوق.
وأكد في ختام حديثه أن تهامة لن تقبل الوصاية أو التمثيل المزيّف، مشددًا على أن تمثيل تهامة حق حصري لأبنائها، وأن المقاومة التهامية ستواصل نضالها حتى انتزاع جميع حقوق تهامة كاملة غير منقوصة، وبإرادة حرة ومستقلة لأبنائها وحدهم.