قال محمد باشرحيل، رئيس مجلس إدارة مؤسسة 14 أكتوبر للصحافة والطباعة والنشر، إن مدينة عدن بدأت تلتقط أنفاسها بعد سنوات طويلة من المعاناة القاسية، في ظل التحسن الملموس في خدمات الكهرباء والمياه وصرف المرتبات، وبدعم أخوي صادق ومقدّر من الأشقاء في المملكة العربية السعودية.
وأوضح باشرحيل أن هذا التحسن يفتح الباب أمام فرصة حقيقية لبداية مرحلة مختلفة، عنوانها الاستقرار والعمل بعيدًا عن الشعارات، مؤكدًا أن هذه اللحظة تفرض مسؤولية وطنية وأخلاقية مضاعفة على أبناء عدن للحفاظ على ما تحقق والبناء عليه، وعدم السماح بتشويه أو إفشال أي جهد صادق يخفف معاناة المواطنين ويعيد لهم أبسط حقوقهم في العيش الكريم.
وأشار إلى أن أبناء عدن عانوا طويلًا من غياب الخدمات الأساسية، وعدم انتظام المرتبات، وتردي الكهرباء والمياه، رغم المكانة التاريخية والحضارية العريقة للمدينة، مؤكدًا أن الوقت قد حان لطي صفحة الشعارات والمزايدات التي أثقلت كاهل الناس على مدى سنوات.
وشدد باشرحيل على أن أي محاولة للمزايدة على عدن أو المتاجرة بوجعها أو التقليل من فرحة أبنائها في هذه المرحلة أمر غير مقبول، داعيًا إلى تقدير الجهود المبذولة والدعم المقدم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وصيانته من الاستهداف أو التشويه بخطابات عبثية أو حسابات ضيقة.
وختم رئيس مجلس إدارة مؤسسة 14 أكتوبر تصريحه بالتأكيد على أن عشر سنوات من الصراع والإنهاك كافية، وأن المرحلة الراهنة تتطلب العمل والبناء والنظر إلى الأمام، وفاءً لتضحيات عدن وأهلها، الذين يستحقون العيش بكرامة واستقرار.