أكد الأستاذ فياض باعامر، مدير عام مديرية المكلاء عاصمة ساحل حضرموت، عودة الحياة إلى طبيعتها واستقرار الأوضاع الأمنية والخدمية في المديرية، وذلك بعد الأحداث السابقة التي شهدتها المنطقة.
وأشار باعامر في تصريح خاص لـ"عدن الغد"، إلى أن هذا الاستتباب جاء نتيجة "جهود مضنية"، مقدماً شكره وتقديره لـ عضو المجلس الرئاسي محافظ حضرموت، الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، على دوره في "تطبيع الحياة وعودة الأمور إلى نصابها".
وأضاف باعامر: "تنعم المكلاء اليوم باستقرار أمني وخدمي، والقادم أجمل بفضل الدعم المتواصل من حكومة وشعب المملكة العربية السعودية"، مُثمّناً وقفة القيادة السعودية ممثلة بـ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، ووزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان.
وأوضح أن هذا الدعم ترجم إلى حزمة من البرامج التنموية في الصحة والتعليم، ودعم المستوى المعيشي عبر مساعدات مالية شملت الحوافز للكادر القضائي، ومستقبلا أن تشمل كادر التدريس.
ولفت مدير عام المكلاء إلى وجود تحديات قائمة، أبرزها تعثر عدد من المشاريع الخدمية الحيوية، كمدرسة "ابن خلدون" وبعض المراكز الصحية، التي توقفت منذ سنوات، معرباً عن أمله في أن تعمل الحكومة المركزية على حلحلة هذه الملفات.
وشدد على أن "المرحلة القادمة تشاركية"، داعياً إلى إقامة شراكات حقيقية بين السلطة المحلية والمجتمع المدني والقطاع الخاص لتحقيق النهضة التنموية المنشودة، مؤكداً انفتاحه على كل النقد البناء والأفكار الإبداعية.
ودعا باعامر إلى "طي صفحة الماضي وبداية جديدة"، مُعلناً أن كل الإشكاليات والاختلالات السابقة "مرحلة انقضت وصفحة انتهت"، وأن الأمور في المديرية والجمهورية اليمنية "عادت إلى نصابها الصحيح وتسير وفق اللوائح والقوانين".
واختتم تصريحه بتوجيه الشكر الجزيل للمملكة العربية السعودية على "وقفتها الصادقة ودعمها السخي" لاستقرار حضرموت واليمن، وخاصة إلى نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور سالم الخنبشي على "جهوده الجبارة" في دعم المكلاء لتعود الحياة إليها أفضل مما كانت.