بعث المدير العام للمركز الوطني للتثفيف والإعلام الصحي والسكاني الدكتور عارف الحوشبي برقية عزاء ومواساة إلى معالي الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحيبح وزير الصحة العامة والسكان عزاه فيها بوفاة المغفور له بإذن الله تعالى والده جاء فيها
سم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً﴾
صاحب المعالي الاستاذ الدكتور قاسم محمد بن الاكرم
بقلوبٍ يعتصرها الألم، ونفوسٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ وفاة المغفور له بإذن الله تعالى والدكم الشيخ محمد قاسم بحيبح، الذي وافاه الأجل بعد حياةٍ حافلةٍ بالعطاء والمواقف المشرفة والإحسان المجتمعي الصادق
وبهذا المصاب الجلل، اتقدم اليكم باسمي وباسم كافة كوادر ومنتسبي المركز الوطني للتثفيف والإعلام الصحي والسكاني بأصدق مشاعر العزاء وعظيم المواساة إلى معاليكم وإلى كافة اخوانكم من ال بحيبح الكرام، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يفيض عليه من سحائب مغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته.
لقد كان الفقيد – رحمه الله – رجلاً من طرازٍ رفيع، جمع بين الحكمة والتواضع، وبين الوقار والقرب من الناس، فعاش كريم السيرة، طيب الذكر، ساعياً في الإصلاح، حريصاً على لمِّ الشمل، ناصحاً وموجهاً، فترك في القلوب أثراً لا يُمحى، وفي المجالس ذكراً لا ينقطع.
وإننا إذ نعزي معاليكم بهذا المصاب، فإننا نستحضر سيرة والدٍ ربّى فأحسن التربية، وغرس القيم فآتت أكلها، وكان سنداً ومرشداً، فكان عطاؤه ممتداً في أبنائه وأثره باقياً في مجتمعه.
نسأل الله أن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وأن يلهمكم وأفراد أسرتكم الكريمة جميل الصبر وعظيم الأجر، وأن يربط على قلوبكم في هذا المصاب الأليم.
إنا لله وإنا إليه راجعون.