انطلقت، أمس السبت، أعمال اليوم الثاني من الدورة الـ62 لمؤتمر ميونخ للأمن، بمشاركة دولية واسعة وإجراءات أمنية مشددة، حيث يناقش المؤتمر قضايا الأمن العالمي والتحولات في النظام الدولي والأزمات الإقليمية المتصاعدة.
وفي هذا السياق، وضع رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، تطورات الملف اليمني في مقدمة لقاءاته على هامش المؤتمر، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب دعماً دولياً أكثر صرامة لمساندة الحكومة اليمنية في مواجهة جماعة الحوثي والتدخلات الإيرانية.
وأشار العليمي إلى أن الدعم السعودي الأخير، إلى جانب توحيد القرارين الأمني والعسكري وتشكيل الحكومة الجديدة، يمثل فرصة استراتيجية لإعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز الاستقرار في اليمن والبحر الأحمر. كما طالب بمواصلة الدعم الأمني والاقتصادي للحكومة، محذرًا من استمرار التهديد الإيراني لأمن اليمن والمنطقة.
وشهد المؤتمر مواقف دولية متباينة، إذ أكد وزير الخارجية الأميركي حرص بلاده على تعزيز تحالفها مع أوروبا، داعيًا إلى إصلاح المؤسسات الدولية، فيما ناقش وزير الخارجية السوري مع أعضاء في الكونغرس الأميركي مستجدات الأوضاع في سورية وسبل دعم الاستقرار.