آخر تحديث :الأحد-15 فبراير 2026-04:25م
أخبار وتقارير

الجالية اليمنية الأمريكية تدين قرار إنهاء برنامج الحماية المؤقتة لليمن وتطالب بالتراجع عنه

الأحد - 15 فبراير 2026 - 03:01 م بتوقيت عدن
الجالية اليمنية الأمريكية تدين قرار إنهاء برنامج الحماية المؤقتة لليمن وتطالب بالتراجع عنه
(عدن الغد) خاص

أدانت الجالية اليمنية الأمريكية والمنظمات التابعة لها في مختلف أنحاء الولايات المتحدة قرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القاضي بإنهاء برنامج الحماية المؤقتة لليمن (TPS)، معتبرةً القرار قاسيًا وغير مسؤول، ودعت إلى التراجع عنه بصورة عاجلة.


وأكدت الجالية، في بيان صادر للنشر والتعميم، أن اليمن ما يزال يعيش حربًا ونزاعات مستمرة منذ عام 2015، ويواجه واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والأمنية في العالم، حيث يحتاج أكثر من 23 مليون شخص، أي ما يزيد عن ثلثي السكان، إلى مساعدات إنسانية عاجلة، وهو ما شكّل الأساس لمنح اليمنيين وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة.


وأشار البيان إلى أن السفارة الأمريكية التي كانت تعمل في اليمن لا تزال خارج البلاد بسبب الأوضاع الأمنية الخطيرة، لافتًا إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية رفعت في 19 ديسمبر 2025 مستوى التحذير من السفر إلى اليمن إلى المستوى الرابع، مع توصية واضحة بعدم السفر بسبب مخاطر الإرهاب والاضطرابات والجريمة والمخاطر الصحية وعمليات الاختطاف والألغام الأرضية، وهو ما يعكس – بحسب البيان – استمرار خطورة الوضع الأمني وعدم ملاءمته لعودة اليمنيين.


وأضافت الجالية أن آلاف المواطنين اليمنيين استفادوا من برنامج الحماية المؤقتة، الذي أتاح لهم البقاء والعمل بشكل قانوني داخل الولايات المتحدة وإعالة أسرهم، مشيرة إلى أن البرنامج أسهم في حماية حياة العديد من العائلات، بما في ذلك الطلاب والعمال، من مخاطر العودة إلى اليمن في ظل الظروف الراهنة.


وأكد الموقعون على البيان أنهم، بصفتهم أمريكيين من أصل يمني، يقفون صفًا واحدًا مع أبناء الجالية المهاجرة، وسيواصلون استخدام جميع الوسائل القانونية والمجتمعية المتاحة لضمان بقائهم آمنين داخل الولايات المتحدة.


نص البيان:


(بيان – للنشر والتعميم)


تدين أفراد الجالية اليمنية الأمريكية والمنظمات التابعة لها في جميع أنحاء الولايات المتحدة قرار إدارة ترامب القاسي بإنهاء وضع الحماية المؤقتة لليمن. إن قرار الإدارة غير مسؤول ويجب التراجع عنه.


يشهد اليمن حربًا ونزاعات مستمرة منذ عام 2015، ولا يزال يعاني من واحدة من أخطر الأزمات الإنسانية والأمنية في العالم، حيث يحتاج أكثر من 23 مليون شخص – أي ما يزيد عن ثلثي السكان – إلى مساعدات عاجلة. لهذا السبب تحديدًا تم منح اليمن وضع الحماية المؤقتة.


تقع السفارة الأمريكية التي كانت سابقًا في اليمن حاليًا خارج البلاد نظرًا للأوضاع الخطيرة فيها. في 19 ديسمبر 2025، أي قبل ما يزيد قليلاً عن شهر، رفعت وزارة الخارجية الأمريكية مستوى التحذير من السفر إلى اليمن إلى المستوى الرابع، مشيرةً إلى “عدم السفر إلى اليمن بسبب مخاطر الإرهاب والاضطرابات والجريمة والمخاطر الصحية والاختطاف والألغام الأرضية”. لم يتمكن المسؤولون الحكوميون اليمنيون، الذين تدعمهم الولايات المتحدة، من العودة إلى اليمن بسبب مخاوف أمنية. ورغم كل ذلك، اتخذت وزارة الأمن الداخلي قرارًا بإنهاء برنامج الحماية المؤقتة لليمن. هذا القرار قاسٍ وغير مفهوم، ولا يستند إلى أي أساس واقعي.


يوجد آلاف المواطنين اليمنيين الحاصلين على برنامج الحماية المؤقتة، والذي مكّنهم من البقاء بأمان في الولايات المتحدة والعمل لإعالة أنفسهم وعائلاتهم. وقد أنقذت هذه الحماية حياة العديد من العائلات، بمن فيهم الطلاب والعمال، الذين يتمتعون حاليًا بالحماية من العودة الخطيرة إلى اليمن.


بصفتنا أمريكيين من أصل يمني، نقف صفًا واحدًا مع إخواننا وأخواتنا المهاجرين الذين يشكلون جزءًا من مجتمعنا. وسنسعى جاهدين لاستخدام جميع الوسائل المتاحة لضمان بقائهم آمنين في الولايات المتحدة.


الموقعون:

المركز الأمريكي للعدالة

الجالية اليمنية في نيويورك

ييم يونيتي

مركز واشنطن لحقوق الإنسان


غرفة الأخبار / عدن الغد