أكد الكاتب السياسي عبدالوهاب طواف أن التطورات التي تشهدها المنطقة تعكس وحدة المصير بين اليمن ودول الخليج في مواجهة التهديدات الإقليمية، مشيراً إلى أن المملكة العربية السعودية لعبت دور السند والداعم لليمنيين منذ اندلاع الأزمة وسيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء عام 2014.
وأوضح طواف أن سقوط صنعاء حينها دفع اليمنيين إلى التوجه نحو السعودية بوصفها الملاذ الآمن في لحظة ضعف واضطراب، حيث قدمت المملكة دعماً سياسياً وإنسانياً واقتصادياً للحكومة اليمنية والمواطنين على حد سواء، وظلت حاضرة في مختلف مراحل الأزمة.
وأشار إلى أن التهديدات التي طالت اليمن في السنوات الماضية تحاول اليوم استهداف أمن وسيادة دول الخليج، مؤكداً أن السعودية ما زالت تؤدي دوراً محورياً في دعم أشقائها، من خلال تقديم الإسناد السياسي والاقتصادي والمساندة الاستراتيجية لدول المنطقة.
وأضاف أن المملكة، رغم تعرضها لمحاولات استهداف متكررة لمنشآتها وسيادتها، واصلت دعم دول الخليج وتقديم مختلف أشكال المساندة، بما في ذلك تسهيل استخدام الموانئ والمطارات وتوفير الدعم السياسي والمعنوي.
واعتبر طواف أن هذه المواقف تعكس روح الأخوة الحقيقية بين دول المنطقة، وتؤكد أهمية مجلس التعاون الخليجي كإطار جامع يبرز دوره في أوقات الأزمات والتحديات.
وتساءل الكاتب السياسي في ختام طرحه عمّا إذا كانت التطورات الراهنة ستدفع دول شبه الجزيرة العربية إلى إنشاء تكتل عسكري ومظلة أمنية موحدة تعزز أمن المنطقة وتواجه التهديدات المشتركة.