من خالد هيثم
في جماليات ما يمكن أن تتابعه ، كمحتوى رياضي ، فيه قيمة الطموح وتحدي الصعاب ، يكون " بطل الجودو" ساجد الحسني" أبن أبين وعدن ، صورة واضحة فيها كل شيء جميل يمكن أن تعانق فيه التفاصيل ، فهذا الشاب اصبح قيمة وحديث بطل وانجازات ، في مشوار مفتوح من المنتخبات الألمانية السنية خلال فترات ماضية.
" ساجد الحسني" الذي انطلق من بوابة البطولات في المقاطعة التي يسكنها ، ثم الارتقاء بالمستوى ليكون قصة حقيقة بطل ، حتى نال بطولة المانيا الكبرى , يقدم اليوم كل المستويات التي تمنحه قدرة الحضور في مواقع البطولات على مستوى عالي ، وجد لنفسه من خلالها أن يكون بطل للجودو في " المانيا" سن 18 ، إضافة الى حديث مع الذهب في بطولات فردية خاضها في عدد من دول أوروبا.
ساجد الحسني ، الذي وجد بيئة حاضنة في " دولة المانيا" يعيش ، يصنع اليوم ملحمة حقيقة ، من بوابة لعبة " الجودو" التي وجد فيها ما يريد ومنحها الجهد والوقت والمثابرة ، ليتجاوز كل المحن ويتفوق على خصومه ، حتى تربع على عرش اللعبة في "سنه" بقدرات تتطور وتجيد الالتزام ومنح شخصيته هوية الثبات مع قيمة كل مواجهة ونزال يخوضه ، للحفاظ على ما تحقق ويتحقق ، في رحلة تحتاج الى جهد مضاعف وقيمة وقت وإصرار ، وهو ما اصبح عليه هذا البطل ، الذي هو اليوم فخر لنا ، لأنه باختصار حكاية دخلت ممرات العالمية ، بما يحصده في نسق المنافسات في " المانيا" وأوروبا متفوقاً على أبطال كبار هناك حيث الرياضة مشهد حقيقي لا يقبل إلا بالأبطال.
مشوار الافل ميل في حكاية البطل " ساجد الحسني" انطلق بقيمة ما يتحقق ، ويبقى أن هذه السطور التي نكتبها ، وهو يخوض معسكراً اعدادي في جمهورية التشيك : استعداد لبطولة أوروبا" ما هي إلا إشارة في مضمون واسع ومحتوى شامل ، لنجم يتألق ولديه المزيد ، فمازال في بداية عمره ، ويمتلك شخصية قوية ، لديها الامنيات والطموحات ، لتضع بصمة كبيرة بإذن الله في مشوار طويل مع " الجودو" في جمهورية المانيا ، التي أصبح بطل بألوانها وبشعار منتخبها.
ننتظر المزيد في علاقة " ساجد" مع الطموح والبطولات في المانيا واروبا والعالم .. فكل المقومات حاضرة في شخصية تكتسب مرونة الخبرات لتصنع الفارق في مواجهات الجودو.