في حديث ما مرت به كرة القدم في الفترة الماضية ، هناك حالة اشتباك أيضا ، ارتبطت بموقف ناديي الصقر"بطل ثنائية ، آخر موسم "دوري وكأس".. قبل الحرب وأيضا الطليعة ، الذين امتنعا عن المشاركة لأسباب يعرفها الجميع ، ارتبطت بوضع البلاد وحالة التوهان في إقامة المسابقات واشياء مرافقة.. من بينها واهمها احتلال ملعب الصقر وناديه "المدمران بقصف الطائرات"
في الفترة الماضية كانت قضية أندية عدن " التلال - الوحدة - الشعلة - شمسان - أهلي عدن" حديث طويل ـ عجرت فيه كثير من الأطراف ، عطفا على حالة عناد وكراهية في أوساط سلطة القرار الكروي " لكل شيء ارتبط بعدن ، وفقا لمشهد سياسي ، يصر في الاتحاد المقيم في مصر ، على ربط الرياضة بها .. اليوم يقال أن الوزير نايف البكري ورئيس الاتحاد اجتمعا لمناقشة واقع الرياضة ،، علما أن لجنة وزارية كانت شكلت ثم اجتمعت بالعيسي ولم تأتي بأي حلول وكانه لم تكن .. ومن واقع ما تم في حوار الوزير والعيسي .. يكون السؤال الموضوع .. اين قضية ناديي الصقر الذي توج بالبطولات في السنوات ما قبل الحرب .. ومعه الطليعة ، في كل ما يتم لماذا يغيب الطرح والحديث عن قيمة قضية لها دلالات أيضا ولها قيمة وخصوصية ناديين كبيرين.
نحتاج الى نظرة ، من بوابة المصلحة كما يتحدث البعض ، نحتاج الى حديث متوازن ، ينهي كل الإشكاليات العالقة , ونحتاج الى مرونة وتعاطي جاد ، يعيد الأمور الى منحنى جددي تتناسى في كل الأطراف " ناشز المواقف" لنخرج بجلول شاملة لا يستثنى فيها أحد ، خصوصا وهذا الصقر هو بطل " ثنائية" اخر دوري أقيم بنظام الذهاب والإياب ، قبل دوريين اقيما بنظام " السندوتش" مباريات صباحا وظهرا وتجمعات.
يفترض أن يكون الوزير مدرك لهذه الحالة والتي جزء من مشكلة الأندية والاتحاد ، ويضع لها حديث مسؤول ، فاذا كان قد تناساها في الفترات الماضية ، فإن المحطة الآن قد اختلفت طالما وهناك من يريد اصلاح الشأن ولم منظومة كرة القدم .. فإن مشكلة الصقر والطليعة هي جزء مكمل لما مرت به كرة القدم خلال فترة ماضية ، والحل هو حل شامل ، يمر عبر نادي الصقر " البطل" وشقيقه الطليعة ، هكذا تكون الصورة في مساعي الحلول المزمعة.
نتحدث عن نادي كبير " الصقر" ونتحدث عن عريق "الطليعة" وعلى كل من يبحث عن شيء جديد ، أن يفهم ان المشهد يجب أن يضم هذه الجزئية لنعبر الى منطقة أخرى ، تعود فيها رحلة كرة القدم بكل الألوان.