أبين في اليمن رياضيًا هي بمثابة البرازيل من العالم، والكابتن عمر البارك هو السلطان المتوج على الساحة الرياضية، وتاريخه محفور في سفر الرياضة اليمنية بأحرف من نور، وعندما شاهدت صورة السلطان عمر البارك مع محافظ محافظة أبين الدكتور مختار الرباش هنا تيقنت أن مستقبل الرياضة في أبين قد بدأ، فالاستفادة من خبرات الكابتن عمر البارك في هذا الجانب هو بمثابة الانطلاقة الحقيقية للرياضة الأبينية.
للأخ المحافظ أن يتخيل أن نادي حسان الذي كان يقارع الأندية الكبيرة وكان منجمًا للنجوم النجوم لا يكاد يذكر في أي محفل رياضي، وللأخ المحافظ أن ينظر في حال الملاعب في العاصمة زنجبار وجارتها جعار ليعلم مدى الإهمال الذي تعرضت له المدينتان خلال سنوات الضعف الرياضي.
إن الاستفادة من خبرات البارك في الجانب الرياضي ودعمه ليقوم بإصلاح الجانب الرياضي سيعود بالنفع على الرياضة الأبينية والوطنية، وسيكون هذا بمثابة مكسبًا يحسب للأخ المحافظ.
الأخ المحافظ رياضة أبين بحاجة لدعمكم السخي، وبهذا الدعم ستحفظون الشباب من التسكع في الشوارع والأركان، وستحافظون عليهم من نزوات شيطانية وستحفظونهم من شجرة القات وكل ما يعكر صفو حياتهم.
الأخ المحافظ: السلطان البارك لديه القدرة على انتشال الرياضة في محافظة أبين، فهو تاريخ زاخر فاستعينوا به في هذا الجانب فلديه الدراية الكافية ولديه الخبرة في معرفة ما تحتاجه الرياضة الأبينية، وكما يقولون: أهل مكة أدرى بشعابها.