آخر تحديث :الخميس-09 أبريل 2026-12:36م
رياضة

برشلونة وأتلتيكو مدريد: جعجعة بلا طحن.. والبطاقة القاتلة تعود بعد 4 أيام

الخميس - 09 أبريل 2026 - 11:14 ص بتوقيت عدن
برشلونة وأتلتيكو مدريد: جعجعة بلا طحن.. والبطاقة القاتلة تعود بعد 4 أيام
عدن الغد- متابعات

طرد كوبارسي وضع البارسا على حافة الانهيار

في ليلة أكدت أن دوري أبطال أوروبا لا يسامح الأخطاء الفردية أو الفعالية الضعيفة، نجح أتلتيكو مدريد في الخروج من معقل برشلونة فائزًا (0-2)، اليوم الأربعاء في ذهاب ربع النهائي، على ملعب سبوتيفاي كامب نو، لأول مرة منذ عام 2006.

بطاقة قاتلة

سيطر البارسا على مجريات الشوط الأول بشكل كبير، كما كان متوقعًا، قبل أن يمثل طرد مدافعه باو كوبارسي منعطفًا حاسمًا في المباراة.

وتذوق برشلونة ذات الكأس التي تجرعها الروخي بلانكوس قبل 4 أيام فقط، أمام الفريق الكتالوني في الليجا، عندما تعرض لاعب الأتلتي، نيكو جونزاليس، للطرد قبل نهاية الشوط الأول أيضًا، بينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل (1-1).

وفي الشوط الثاني استغل البارسا النقص العددي في صفوف أتلتيكو، ليفوز (2-1) بهدف روبرت ليفاندوفسكي القاتل، ويقطع خطوة إضافية نحو لقب الدوري الإسباني.

وهو الأمر الذي وقع بشكل معكوس هذه المرة، حيث طُرد كوبارسي متسببًا في ركلة حرة مباشرة للضيوف، لم يتوان المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز في إيداعها الشباك (ق 45)، قبل أن يطلق النرويجي ألكسندر سورلوث رصاصة الرحمة على برشلونة، مسجلًا الهدف الثاني في الدقيقة 70.

لمسة يد جدلية

لكن المباراة لم تخل أيضًا من الجدل التحكيمي، ففي الدقيقة 54، مرر حارس الأتلتي خوان موسو كرة من ضربة مرمى إلى زميله المدافع مارك بوبيل، الذي كان يقف قريبًا منه في منطقة الست ياردات، قبل أن يثبتها الأخير بيده ويلعبها مرة أخرى، أمام دهشة المتابعين.

وأثارت هذه اللقطة احتجاجات من قبل بعض لاعبي برشلونة، إلا أن حكم المباراة، إستفان كوفاتش، لم يحتسب ركلة جزاء، كما لم يستدعه حكام تقنية الفيديو لمراجعة اللعبة.

جعجعة بلا طحن

وإجمالًا، أطلق لاعبو برشلونة 18 تسديدة نحو مرمى الأتلتي (7 داخل الإطار) مقابل 5 فقط للضيوف (3 داخل الإطار)، مع نسبة استحواذ بلغت 58.3% لصالح البلوجرانا، و7 ركلات ركنية لأصحاب الأرض مقابل واحدة فقط للروخي بلانكوس.

ورغم وصول معدل الأهداف المتوقعة (xG) لبرشلونة إلى 1.21 مقابل 0.45 لأتلتيكو، وفقًا لإحصائيات (UEFA) و(Opta)، إلا أن الفريق الكتالوني عجز عن استغلال الاستحواذ والضغط المستمر، الذي تُرجم بـ 43 لمسة داخل منطقة جزاء الخصم، مقابل 9 فقط للفريق العاصمي، ليدفع الثمن غاليًا بسبب غياب الفعالية.

حسم الأتلتي

وأدى النقص العددي إلى تراجع الانتعاش البدني للبارسا، في الشوط الثاني، وهو ما استغله مدرب الأتلتي دييجو سيميوني لتوجيه الضربة القاضية، من خلال دفاعه المنظم وتحولاته السريعة، بينما كان لاعبوه أكثر دقة واستغلالًا للتفاصيل الحاسمة.

كما ساهم الأداء البارز للحارس الأرجنتيني خوان موسو في إحباط محاولات البارسا، بـ 7 تصديات، مقابل تصدٍ واحد للإسباني خوان جارسيا، حارس البلوجرانا.

وأمام غياب الفعالية حاول مدرب برشلونة، هانز فليك، تحسين الوضع الهجومي وسد ثغرات الوسط والدفاع بتغييراته - خصوصًا بعد طرد كوبارسي - حيث دفع بفيرمين لوبيز بدلًا من ليفاندوفسكي، وجافي في محل بيدري (للإصابة)، ثم أدخل فيران توريس وأخرج ماركوس راشفورد، ودفع برونالد أراوخو في مكان جول كوندي، قبل أن يشرك أليخاندرو بالدي على حساب كانسيلو.

لكن جميع هذه التعديلات فشلت في تقديم الإضافة، بينما حافظ أتلتيكو على صلابته الدفاعية، التي أمنت له فوزًا ثمينًا، وجعلته يضع أكثر من قدم في نصف نهائي البطولة القارية الكبرى.