آخر تحديث :الخميس-09 أبريل 2026-01:01م
دولية وعالمية

إحصائية صادمة للضحايا في هجوم إسرائيلي غير مسبوق على لبنان

الخميس - 09 أبريل 2026 - 11:36 ص بتوقيت عدن
إحصائية صادمة للضحايا في هجوم إسرائيلي غير مسبوق على لبنان
(عدن الغد)متابعات:

أسفر قصف الاحتلال الإسرائيلي على مختلف أنحاء لبنان منذ فجر اليوم الأربعاء عن استشهاد 254 شخصًا على الأقل، وإصابة 1165 آخرين، في سلسلة غارات استهدفت مناطق في قلب العاصمة وضاحيتها بتوقيت متزامن.

وأعلنت المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني ارتفاع حصيلة الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة إلى 254 شهيدًا و1165 جريحًا، توزّعت في بيروت وضاحيتها، وبعلبك، والهرمل، والنبطية، وقضاء عاليه، وصيدا، وصور.

وقالت -في بلاغ صحافي-: "عملت عناصر الدفاع المدني على تنفيذ عمليات الإسعاف وإخلاء الجرحى، ونقل الشهداء من المواقع المستهدفة، إضافة إلى إنقاذ عدد من المواطنين الذين كانوا محتجزين تحت الأنقاض، في ظروف ميدانية بالغة الخطورة والتعقيد".

وأضافت: "لا تزال الفرق المختصة تواصل عمليات البحث والإنقاذ ورفع الأنقاض في عدد من المواقع، ما يرجّح ارتفاع الحصيلة مع استمرار الأعمال الميدانية".

وأعلن جيش الاحتلال تنفيذ "أكبر ضربة" منذ بدء العدوان الحالي، استهدفت نحو 100 موقع لحزب الله خلال 10 دقائق في بيروت والبقاع وجنوب لبنان.

وتوعد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير -في بيان- بمواصلة الجيش غاراته على لبنان دون توقف، فيما قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن إسرائيل مصرّة على فصل الحرب مع إيران عن القتال في لبنان، مدعيًا أن ذلك "من أجل تغيير الواقع في لبنان وإزالة التهديدات التي تواجه شمال إسرائيل".

وقال كاتس إن مئات من عناصر حزب الله تعرّضوا لهجوم مفاجئ على مقراتهم في أنحاء لبنان، في أكبر ضربة مركزة، مضيفًا: "حذرنا نعيم قاسم من أن حزب الله سيدفع ثمنًا باهظًا لمهاجمته إسرائيل نيابة عن إيران، وسيأتي الدور عليه".

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن -في وقت سابق- أنه نفذ هجومًا هو الأعنف على لبنان منذ بدء الحرب، حيث استهدف أكثر من 100 موقع خلال 10 دقائق.

وأضاف جيش الاحتلال أن الضربات شملت بيروت والبقاع وجنوب لبنان، كما شملت مراكز قيادة وبنى عسكرية لحزب الله، مشيرًا إلى أنه استهدف وحدات النخبة ومنظومات الصواريخ والطائرات المسيّرة التابعة لحزب الله. وقال إن الهجوم استند إلى معلومات استخباراتية دقيقة وخطة أُعدّت لأسابيع.