قال الصحفي جمال حيدره إن الشاعر والأديب والمثقف الشاب أسامة المحوري كان يستحق أن يكون ضمن قائمة المدراء الجدد الذين شملتهم قرارات التكليف الأخيرة في العاصمة المؤقتة عدن، معتبراً أن حضوره في أي موقع ثقافي يمكن أن يمثل إضافة نوعية للحركة الثقافية في المدينة.
وأوضح حيدره في حديث تابَعته صحيفة عدن الغد أن المحوري يتمتع بثقافة واسعة ومعرفة عميقة وعلاقات ممتدة خارج الجغرافيا اليمنية، إلى جانب نشاطه الواضح وفصاحته ورؤيته الطموحة، وهي صفات قال إنها تؤهله للقيام بدور بارز في إنعاش المشهد الثقافي في عدن خلال المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أن المؤشر الأبرز على قدرات المحوري ظهر خلال عمله نائباً لمدير الثقافة في عدن، حيث تمكن خلال عام واحد من تنفيذ سلسلة من الأنشطة والفعاليات الثقافية والفنية، بينها تنظيم معرض للفن التشكيلي، وإنشاء الهيئة الاستشارية للمسرحيين في عدن، وتنفيذ خمس مسرحيات، إلى جانب إقامة مهرجان الطفل الموهوب، وإعادة مسرح الدمى إلى الواجهة بعد سنوات من الغياب.
وأضاف أن المحوري أسهم كذلك في إنتاج أوبريتين فنيين من حيث الكلمات والألحان، وأقام احتفالية باليوم العالمي للغة العربية، كما نظم فعالية خاصة بيوم المرأة، فضلاً عن توقيع تفاهمات وشراكات مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” والبرنامج السعودي، وهو ما يعكس، بحسب حيدره، قدرة واضحة على التحرك والعمل وبناء الشراكات الثقافية والمجتمعية.
وأكد جمال حيدره في ختام حديثه تمنياته بالتوفيق للمدراء الجدد، معبراً عن أمله في أن تشهد المرحلة القادمة حضوراً أكبر للشباب القادرين على التحرك في مساحات أوسع، بعيداً عن الحسابات الضيقة، لأن عدن ـ كما قال ـ مدينة كبيرة ومتنوعة وتحتاج إلى عقول واسعة بالإبداع والنشاط والتميز.
غرفة الأخبار / عدن الغد