أطلق الشيخ طارق بابكر العظمي مناشدة إنسانية عاجلة إلى وزير الإدارة المحلية، ومحافظ محافظة شبوة، والمدير التنفيذي للشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال في بلحاف، دعا فيها إلى سرعة التدخل لإنقاذ مدير عام مديرية رضوم بمحافظة شبوة، الأستاذ هادي سعيد الخرماء، الذي يرقد حاليًا في المستشفى الأمريكي بالعاصمة المؤقتة عدن، إثر تعرضه لجلطة دماغية مفاجئة أدخلته في وضع صحي حرج استدعى تلقيه العناية الطبية المكثفة.
وأكد الشيخ طارق العظمي أن الحالة الصحية للخرماء تستوجب تحركًا عاجلًا واستثنائيًا من الجهات المعنية، مطالبًا بسرعة استكمال إجراءات نقله إلى الخارج لتلقي العلاج في أحد المراكز الطبية المتخصصة، نظرًا لحساسية حالته الصحية والحاجة الماسة إلى رعاية متقدمة قد تسهم في إنقاذ حياته وتمكينه من تجاوز هذه الأزمة الصحية الصعبة.
وأوضح العظمي أن الأستاذ هادي سعيد الخرماء يُعد من أبرز الشخصيات الإدارية والاجتماعية في مديرية رضوم، حيث عرف بين أبناء المديرية بتواضعه وقربه من المواطنين واهتمامه الدائم بقضاياهم واحتياجاتهم، فضلًا عن جهوده الكبيرة في متابعة المشاريع الخدمية والتنموية والعمل على تحسين أوضاع المديرية رغم الظروف والتحديات التي تمر بها محافظة شبوة بشكل عام.
وأشار إلى أن خبر تعرض الخرماء للجلطة الدماغية أثار حالة واسعة من الحزن والقلق في الأوساط الشعبية والاجتماعية، خاصة في مديرية رضوم، التي ترتبط بعلاقة وثيقة مع مديرها العام الذي ظل حاضرًا في مختلف القضايا المجتمعية والإنسانية والخدمية خلال سنوات عمله.
وأضاف الشيخ طارق العظمي أن أبناء رضوم ومحافظة شبوة يقفون اليوم بقلوب يعتصرها الألم والدعاء، مترقبين استجابة عاجلة من السلطات المحلية والجهات الرسمية والقيادات المعنية، لإنقاذ حياة رجل أفنى سنوات عمره في خدمة المجتمع والعمل من أجل استقرار وتنمية المديرية.
كما دعا كافة القيادات الرسمية والشخصيات الاجتماعية ورجال الأعمال والخيرين إلى الوقوف صفًا واحدًا إلى جانب الأستاذ هادي سعيد الخرماء في هذه المحنة الصحية، مؤكدًا أن الوفاء للقيادات الوطنية والمجتمعية يظهر في مثل هذه المواقف الإنسانية النبيلة التي تعكس قيم التكاتف والتراحم بين أبناء المجتمع.
وتشهد مواقع التواصل الاجتماعي والمجالس العامة في رضوم وشبوة موجة تضامن واسعة مع الخرماء، حيث عبّر المواطنون عن أمنياتهم الصادقة له بالشفاء العاجل، مطالبين بسرعة توفير الدعم اللازم لنقله إلى الخارج قبل أي تدهور محتمل في حالته الصحية، وسط دعوات متواصلة بأن يمنّ الله عليه بالشفاء ويعود سالمًا إلى أهله ومحبيه.