علّق الصحفي محمد العولقي على خروج منتخب الناشئين من بطولة كأس آسيا، مؤكدًا أن ما حدث كان يمكن أن يكون أفضل، قائلاً: "كان بالإمكان أفضل مما كان.. لكن قدر الله وما شاء فعل."
وأوضح العولقي أن “الأحمر الصغير” ودّع حلم التأهل ليس بسبب تعادله السلبي مع كوريا الجنوبية، بل نتيجة التفريط في مباراة فيتنام، التي اعتبرها نقطة التحول في مشوار المنتخب.
وأشار إلى أن التعادل مع كوريا كان نتيجة مقبولة أمام منتخب قوي، لكنه فقد قيمته بعد خسارة فيتنام أمام الإمارات، والتي أغلقت حسابات التأهل بشكل نهائي.
وأضاف أن المنتخب حاول اللعب بأسلوب تكتيكي يعتمد على الصبر الدفاعي واستدراج الخصم، وهو ما نجح جزئياً دفاعياً، لكنه فشل هجومياً بسبب بطء التحولات وغياب الفاعلية في خط الوسط.
واختتم العولقي حديثه بالتأكيد على أن اللاعبين قدموا ما لديهم في ظل ظروف صعبة، وأن المشكلة الأساسية كانت في قصور الإعداد والتحضير.