في لفتةٍ تعكس عمق التقدير لقيمة العلم والعلماء نظمت قرية مدور يوم أمس عقب صلاة الجمعة حفلاً تكريمياً خاصاً لنخبة من طلابها الصغار المتفوقين وذلك في مبادرة مجتمعية رفيعة جاءت لتتويج نجاحاتهم المدرسية ولتؤكد أن التفوق هو مبعث فخرٍ لكافة أهالي القرية .
وشهد رحاب المسجد عقب أداء صلاة الجمعة أجواءً من البهجة والوقار حيث احتشد أهالي القرية للالتفاف حول كوكبة من الطلاب الأوائل الذين تسلموا تكريمهم وسط حفاوةٍ بالغة من الحضور ولم يكن هذا التكريم مجرد احتفاءٍ بالنتائج الدراسية بل رسالة تربوية واجتماعية بليغة مفادها أن المجتمع المحلي هو الحاضنة الأولى للمبدعين وأن العلم هو السبيل الأسمى لرفعة المجتمع .
وعبّر أهالي القرية خلال الحفل عن اعتزازهم الكبير بهذا الإنجاز مؤكدين أن هذه الخطوة تهدف إلى زرع بذور الطموح في نفوس الأجيال الصاعدة وترسيخ قيم التنافس الشريف في التحصيل العلمي وتعزيز الروابط بين جيل الآباء والأبناء في بيئةٍ تسودها المحبة والتقدير .
واختتم اللقاء بدعوات صادقة من كبار السن وأعيان القرية للطلاب بمزيدٍ من التوفيق مع التأكيد على أن هذا التكريم سيظل محطةً فارقة في مسيرة هؤلاء الأبناء وحافزاً لهم لمواصلة طريق التميز لخدمة وطنهم ومجتمعهم .