آخر تحديث :الإثنين-07 سبتمبر 2026-10:20م
أخبار وتقارير

أرسلان السقاف: صوت العامل العدني يجب أن يكون حاضراً في صياغة مستقبل عدن

الإثنين - 07 سبتمبر 2026 - 09:59 م بتوقيت عدن
أرسلان السقاف: صوت العامل العدني يجب أن يكون حاضراً في صياغة مستقبل عدن
المصدر: (عدن الغد) خاص:


أكد مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بالعاصمة عدن، الأستاذ أرسلان السقاف، أن مستقبل مدينة عدن لا يمكن أن يُصاغ من منظور واحد أو بمعزل عن أبنائها وقطاعاتها ومؤسساتها المختلفة، مشدداً على أهمية حضور الحركة العمالية والنقابية بصورة فاعلة في النقاشات والرؤى المتعلقة بمستقبل العاصمة عدن.


جاء ذلك خلال لقاء جمع السقاف برئيس مشروع عدن الوطني الأستاذ محمد باشراحيل، ورئيسة الاتحاد العام لنقابات عمال عدن الأستاذة ميرفت السلامي، اليوم، لمناقشة سبل تعزيز الشراكة وتوسيع مشاركة الحركة العمالية والنقابية في الحوارات المرتبطة بقضايا العاصمة عدن ومستقبلها، بحضور عدد من أعضاء فريق الحوار والتواصل بمشروع عدن الوطني.


وأوضح السقاف أن العمال والحركة النقابية يمثلون مكوناً أساسياً في المعادلة المجتمعية والتنموية للعاصمة عدن، لافتاً إلى أن العامل العدني ليس مجرد طرف في سوق العمل، وإنما شريك أصيل في بناء مدينة عدن، بما يمتلكه من خبرة ميدانية متراكمة واتصال مباشر بتفاصيل الحياة اليومية وقضايا الخدمات والإدارة والاقتصاد والتنمية.


وأشار إلى أن الاستماع إلى خبرات العاملين وإدماجها في النقاشات وصناعة السياسات، من شأنه أن يسهم في تشخيص التحديات بصورة أكثر واقعية، والوصول إلى قرارات أكثر ارتباطاً باحتياجات المجتمع وأولوياته.


وشدد مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل على أن المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال من إدارة القضايا بصورة منفردة إلى بناء شراكة مجتمعية واسعة، تشارك فيها المؤسسات الرسمية والنقابات والاتحادات العمالية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص والشخصيات والكفاءات العدنية، بما يعزز التوافق حول أولويات المدينة واحتياجاتها ومسارات التعافي والتنمية فيها.


وأكد أن تعزيز دور الحركة العمالية في عدن لا ينبغي أن يقتصر على الدفاع عن الحقوق والمطالب النقابية، بل يجب أن يمتد إلى الإسهام في صياغة الرؤى والسياسات العامة، باعتبار العمال جزءاً أصيلاً من النسيج الاجتماعي والاقتصادي للمدينة.


وقال السقاف: «صوت العامل يجب أن يكون حاضراً عندما نتحدث عن مستقبل عدن، لأن من يعمل في هذه المدينة ويعيش تفاصيلها اليومية هو الأقدر على التعبير عن كثير من احتياجاتها وتحدياتها».


وأضاف أن مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بالعاصمة عدن سيواصل تعزيز قنوات التواصل والشراكة مع النقابات والاتحادات العمالية والمبادرات المجتمعية الجادة، بما يسهم في بناء مساحة حوار عدنية مسؤولة، ويعزز الدور الطبيعي للمؤسسات النقابية كشريك فاعل في التنمية والاستقرار الاجتماعي.


ولفت السقاف إلى أن عدن بحاجة اليوم إلى توحيد الجهود حول مصالحها وأولوياتها، بعيداً عن الإقصاء أو احتكار الحديث باسم المدينة، مؤكداً أن بناء مستقبل أفضل لها يتطلب مشاركة مختلف المكونات والقطاعات، وأن يكون لكل منها صوت ودور في صياغة هذا المستقبل.


وكان اللقاء قد تناول منهجية عمل مشروع عدن الوطني ومساراته، إلى جانب أهمية بناء شراكة مجتمعية واسعة تضم مختلف القطاعات والمؤسسات والفعاليات العدنية، بما يسهم في صياغة رؤى أكثر شمولاً وواقعية تجاه قضايا المدينة ومستقبلها.


ويأتي اللقاء ضمن سلسلة لقاءات يجريها مشروع عدن الوطني مع المؤسسات الرسمية والنقابات والمكونات المجتمعية، بهدف توسيع دائرة الشراكات وتهيئة مساحة عدنية جامعة للحوار حول قضايا المدينة وأولوياتها ومستقبلها، تحت شعار «عدن أولاً».