وجه نيوم ضربة قوية للهلال بعدما ألحق به هزيمته الأولى في دوري روشن هذا الموسم، بالفوز عليه بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الإثنين ضمن منافسات الجولة السادسة من المسابقة.
وحقق نيوم انتصارًا تاريخيًا على الهلال، بعدما نجح في إسقاط متصدر دوري روشن وإيقاف انطلاقته المثالية، ليمنح منافسيه، وعلى رأسهم النصر، فرصة ثمينة لتقليص الفارق في سباق الصدارة.
كوليبالي يربك الهلال
دخل الهلال المباراة بمعنويات مرتفعة بعد تحقيقه خمسة انتصارات متتالية، لكنه تلقى ضربة مفاجئة قبل البداية بإصابة ياسين بونو خلال عملية الإحماء، ليحل محمد العويس بدلًا منه في حراسة المرمى.
ولم يظهر الهلال بالشكل المنتظر، في ظل التنظيم الدفاعي المحكم من نيوم، الذي نجح في إغلاق المساحات أمام نجوم الفريق الأزرق ومنعهم من تشكيل الخطورة المعتادة.
وفي الدقيقة 15، جاءت الصدمة الأولى عندما وضع السنغالي كاليدو كوليبالي الكرة بالخطأ في شباك فريقه، ليمنح نيوم التقدم بهدف عكسي أربك حسابات الهلال مبكرًا.
وحاول الزعيم العودة سريعًا، لكنه اصطدم بدفاع منظم، فيما جاءت معظم محاولاته من خارج منطقة الجزاء، دون أن تشكل خطورة حقيقية على مرمى نيوم، بينما لم يحالف التوفيق سلطان مندش وكريسنسيو سامرفيل في محاولاتهما.
كونيه يضاعف الصدمة
وقبل نهاية الشوط الأول، تلقى الهلال ضربة أخرى بعدما خرج محمد العويس من مرماه بشكل خاطئ، لتصل الكرة إلى منطقة الجزاء ويستغل نيوم الارتباك الدفاعي، قبل أن ينجح أمادو كونيه في تسجيل الهدف الثاني عند الدقيقة 44.
وانتهى الشوط الأول بتقدم نيوم بهدفين دون رد، في نتيجة وضعت الهلال أمام مهمة شاقة لقلب المباراة في النصف الثاني.
محاولات هلالية بلا فاعلية
أجرى سيموني إنزاجي عدة تغييرات خلال الشوط الثاني، أبرزها الدفع بناصر الدوسري وسلطان مندش ومحمد قادر ميتي، في محاولة لزيادة الفاعلية الهجومية وإعادة الهلال إلى أجواء اللقاء.
وكاد جابرييل مارتينيلي أن يقلص الفارق في الدقيقة 50، لكنه أهدر فرصة انفراد أمام مرمى نيوم، قبل أن يسدد روبن نيفيز كرة مرت بجوار القائم الأيسر في الدقيقة 53.
وفي الدقيقة 65، ظهر الحارس مارسين بولكا مجددًا وتألق في التصدي لرأسية خطيرة من أولي واتكينز داخل منطقة الجزاء، ليحرم الهلال من تقليص الفارق. وأكدت مجريات المباراة استمرار تألق بولكا، بعدما تصدى لمحاولات هلالية أخرى في الشوط الثاني.
وبخلاف هذه المحاولات، نجح نيوم في إحكام قبضته على المباراة، والحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليخرج بانتصار ثمين بهدفين دون رد.
ضربة موجعة للهلال.. وهدية للنصر
وتجمد رصيد الهلال عند 15 نقطة، بعدما تلقى خسارته الأولى في دوري روشن هذا الموسم، عقب خمسة انتصارات متتالية، بينما رفع نيوم رصيده إلى 12 نقطة بعد فوزه الرابع في المسابقة.
وتكتسب الخسارة أهمية خاصة للهلال، باعتبارها أول هزيمة للفريق على المستوى المحلي منذ تولي الإيطالي سيموني إنزاجي مهمة تدريب الزعيم مطلع الموسم الماضي، لتتوقف بذلك انطلاقته المثالية.
وفي المقابل، جاءت خسارة الهلال بمثابة هدية ثمينة للنصر، الذي دخل الجولة برصيد 12 نقطة، وبات أمام فرصة لتقليص الفارق مع المتصدر إلى نقطة واحدة فقط حال فوزه على أبها في مباراته بالجولة ذاتها يوم الأربعاء.
المصدر / كووورة